منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    وسطـيــة الإســلام 1

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    وسطـيــة الإســلام 1

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الخميس نوفمبر 26, 2009 7:24 pm

    وسطـيــة الإســلام
    ( شريط مفرَّغ )
    ألقاه شيخنا العلاَّمة
    ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله-
    بتاريخ 26/محرَّم/1426 هـ إنّ الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لاشريك له و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله

    ) يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله حقّ تقاته و لا تموتنّ إلاّ و أنتم مسلمون (

    ) يا أيّها النّاس اتّقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بثّ منهما رجالا كثيرا و نساء و اتّقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيبا (

    ) يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما (

    أمّا بعد :

    فإنّ أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد r و شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أمّا بعد :

    فمرحبا بكم أيّها الإخوة و الأبناء الكرام المنتمين إلى المنهج السلفيّ و الذي أرجو أن نكون جميعا صادقين فيه و مخلصين لله فيه , و العنوان كما بلغني ( وسطيّة الإسلام ) أليس كذلك ؟

    من ميزات الإسلام التي لا تعد و لا تحصى التوسط والاعتدال في كل شأن من الشؤون ومن مزاياه الرحمة و الحكمة والصبر و سائر الأخلاق الكريمة التي بُعث محمدr لإكمالها وهي موجودة في الرسالات جميعا , قال r ( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) . الإسلام فيه اعتدال و فيه توسط , في عقائده و مناهجه و شرائعه و أحكامه وما رسمه من أخلاق , و قد وعاه صحابة محمد r الذين حظوا بتلك التزكية و تلك التربية العظيمة التي امتنّ الله تبارك و تعالى بها على هذه الأمّة ) هو الذي بعث في الأمييّن رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة ( .

    يدخل في هذه التزكية و في حفظ الكتاب و في هذه الحكمة التوسط والاعتدال و يتضمن ذلك نبذ الغلوّ و نبذ الجفاء , فالتوسط هو بين طرفين , طرف الغلو و الإفراط و طرف التفريط و الجفاء , و ما من قضية يتأمّلها المسلم في عقائد الإسلام أو من قضايا العقائد و العبادات و الأحكام إلاّ و يرى العدل فيها و التوسط فيها , بعيدة عن الإفراط و التفريط و الله تبارك و تعالى يقول في الإشـادة بهذه الأمة و منزلتها عند الله تبارك وتعــالى ) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً( هكذا زكّى الله هذه الأمة و اختارها وشهد لها بأنّها الوسط ,و الوسط الخيار والوسط الاعتدال وجعلها شاهدة على الأمم كلها ,مقبولة الشهادة عند الله تبارك وتعالى في الدنيا والآخرة و هذه لمن التزم بتعاليم الإسلام و التزم بهذه الوسطية ,وتجد في المنحرفين عن هذه الوسطية من الغلو و الجفاء في نفس الوقت ما يخالف هذه الميزة التي امتازت بها هذه الشريعة المحمدية و امتازت بها الأمة التي التزمت هذه الشريعة .

    وقال الله تعالى : ) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ( الآية .

    فالله اجتبى هذه الأمة و اختارها و نفى عن دينها الحرج و هو الضيق و الشدة التي تنشأ عن الغلو , فنفى هذه الصفة الدنيئة , نفى الحرج و الضيق و الشدة و ربط هذه الأمة بأبيها إبراهيم إمام الحنفاء rو أبو الأنبياء - منّة من الله تبارك و تعالى - و مقتضى هذا الاختيار و هذا الاجتباء أن نقوم بشرائع الله عزّ وجل ذات الاعتدال و السعة والسماحة و الرحمة .

    من مقتضيات هذه الشريعة التي أثنى الله عليها و نفى الحرج فيها أن نقوم بها ومن أهمها الصلاة و الزكاة و الاعتصام بالله تبارك وتعالى والرضى به ربّا نتوكل عليه و نستنصر به فينصرنا و يحفظنا ويرعانا و لا يضيعنا - سبحانه وتعالى - إذا نحن التزمنا هذا المنهج العظيم و ما حواه من عقائد و شرائع .

    كان الرسول r يربي أمّته على هذا الاعتدال ويبعدهم عن الشدة و الشطط في كل شأن من الشؤون وخاصة في العبادات بل في المعاملات و غيرها .

    جاء نفر إلى بيوت أزواج النبي rيسألون عن عمله فأخبروا أن رسول الله r يقوم وينام و يصوم و يفطر و يتزوج النساء , فقال أحد هؤلاء النفر أمّا أنا فأقوم و لا أنام و قال آخر أما أنا فأصوم و لا أفطر و قال آخر أما أنا فلا أتزوج النساء فجاءهم النبي r فقال لهم أنتم تقولون كذا ؟ قالوا نعم قال : ( أما أنا فأقوم و أنام و أصوم و أفطر و أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منّي ) .

    فاعتبر rالشدة خلاف سنته و اعتبر عدم الاعتدال و التشدد رغبة عن سنته و تبرأ ممن يرغب عن سنته , فلينتبه الغلاة إلى مثل هذه البراءة .

    أما صحابة رسول الله rالذين علّمهم و أعطاهم هذا الدرس العظيم فقد استفادوا , وأمّا أهل الأهواء و أهل البدع فقد لا تنفعهم مثل هذه الدروس نسأل الله العافية.

    و بلغ رسول الله r أنّ عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لأقومنّ الليل و لأصومنّ النّهار , قال: أنت تقول هذا ؟ قال نعم بأبي أنت و أمي يا رسول الله فقال r : ( صم من كل شهر ثلاثة أيام ,قال إنّي أطيق أكثر من ذلك قال: صم يوما و أفطر يومين , قال إنّي أطيق أكثر من ذلك قال: صم يوما وأفطر يوما و هذا أعدل الصيام ) .

    قال : أعدل و هذا في رواية يعني وسط و أفضل وهو صيام داود عليه الصلاة و السلام , لأنّه ليس فيه شدّة و كما علّمه رسول الله rوعلّم غيره فقال : ( إنّ لنفسك عليك حقّا و لزورك عليك حقا و لزوجك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه ) ,فالذين يتشدّدون في الأمور لا يُوّفون هذه المطالب حقّها , يضيّعون كثيرا من الحقوق على أبنائهم و أسرهم و على أمّتهم بل قد يضيّعون كثيرا من حقوق الله عزّ و جلّ , فربّى النبيّ صلّى الله عليه و سلّم أمّته على الاعتدال و التوسط في كلّ شأن و من أهمّها العبادات .

    هذه نبذة عن التوسط , ونلفت النظر إلى أنّ الغلوّ قديم في الأمم و قد يمتدّ إلى يوم القيامة فأوّل غلوّ حصل في قوم نوح - عليه السلام - غلوا في قوم صالحين فقادهم الشيطان بهذه النزعة , نزعة الغلوّ إلى أن ينصبوا لهم أنصابا أوثانا فنصبوا لهم أنصابا , و لمّا هلك ذلك الجيل جاء جيل بعدهم أو أجيال فعبدوا هذه الأصنام , فجاء نوح عليه السلام يدعوهم إلى الله تبارك و تعالى وإلى عبادته وحده , ويجتهد في صرفهم عن هذا الغلوّ و هذه العبادة الوثنية التي جرّهم إليها الغلوّ , دعاهم ألف سنة إلاّ خمسين عاما فأبوا و استكبروا وعاندوا , و يدخل ضمن غلوّهم , الغلوّ فيما كان عليه آباؤهم ) قالوا ما سمعتا بهذا في آبائنا الأوّلين ( ,وهم يقدّسون آباءهم و ما ورثوه عن آبائهم ,الغلوّ في التراث من أمجاد يزعمونها خلّفها لهم آباءهم , ولو كانت في حضيض الأخلاق و العقائد يعتبرونها أمجادا و يعتزّون بها و يكذّبون الرّسل و يقذفونهم بالتّهم , ما الّذي حملهم على هذا ؟ على هذا العناد الذي امتدّ إلى قرابة ألف سنة ) ألف سنة إلاّ خمسين عاما ( ما ذلك إلا لغلوّهم في تلك الأوثان و الغلوّ فيما وجدوا عليه آباءهم من وثنيّة ومن ضلالات أخرى .

    و هكذا قوم هود و قوم صالح و سائر الأمم التي ضلّت وانحرفت بعث الله إليها الرسل لتحارب انحرافاتها و غلوّها في أوثانها و غلوّها في تقاليد وعادات آبائها ) إنّ وجدنا آباءنا على أمّة و إنّا على آثارهم مقتدون ( غلوّ واعتزاز أهوج بما وجدوه من تراث عفن من تراث آبائهم من وثنية مهلكة وأخلاق مردية يواجهون بها الرسل ويتشبثون بها ويقولون وجدنا آباءنا على كذا وكذا و إنّا على آثارهم مقتدون و إنّا على آثارهم مهتدون ) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ) ( )وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( فالتشبث بالعقائد الفاسدة و الأخلاق الرّذيلة عادات قديمة تداولتها الأمم الهالكة و واجهت بها الرّسل عليهم الصلاة والسلام فأهلكهم الله تبارك وتعالى بهذا الغلوّ و هذا الانحراف الناشئ عن الغلوّ في الأشخاص وفي العادات وفي العقائد وفيما وجدوا عليه آباءهم ,أهلكهم الله تبارك وتعالى وجعلهم عبرة للمعتبرين ولكن الغلاة لا يعتبرون في كلّ زمان ومكان مهما رأوا و سمعوا ,مهما شاهدوا بأعينهم العقوبات التي تحيق بأولئك الغلاة , مثل الطوفان الذي أهلك الله به قوم نوح و مثل الرّيح التي دمّرت قوم هود و مثل الصّيحة التي أهلكت قوم صالح , و سائر أنواع المثلات التي حاقت بالأمم .

    فترى الغلاة الغارقين في هذا الغلوّ لا يستيقظون و لا ينتبهون ولا يعتبرون- والعياذ بالله - و الذي يستعرض القرآن يجد ما لقي الرّسل فيه من أقوامهم الغلاة في الباطل و المتشبثون بالوراثات الفاسدة , و هكذا يجد في النّصارى , في اليهود , في المجوس في الهندوك , و في غيرهم غلوّا شنيعاً في أقذر الأشياء و أوسخها و أحطّها فتأريخ الوثنيات قذر وسخ , حتّى تجد في حياة الهنود وعقائدهم عبادة القرود و الخنازير و الحيّات والفروج وثنيّة منحطّة إلى أبعد الحدود , يتعصّبون لها و يحاربون من أجلها الإسلام , فيسفكون الدماء و ينتهكون الأعراض و يدمّرون الأسر و البيوت و الأموال من أجل هذه الوثنيّة المنحطّة , ما الذي دفعهم إليها ؟ دفعهم إليها الغلوّ الأهوج - و العياذ بالله - وقل مثل ذلك في اليهـود و النّصارى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:35 pm