منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    بسم الله الرحمن الرحيم بين الأصولية والإعتدال *

    شاطر

    محب الدين

    عدد المساهمات : 67
    نقاط : 188
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009

    بسم الله الرحمن الرحيم بين الأصولية والإعتدال *

    مُساهمة من طرف محب الدين في الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 8:14 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    * بين الأصولية والإعتدال *
    إن مكر الأعداء اليوم تعدى التكتيكات العسكرية ، والألاعيب السياسية ، والدعايات الإعلامية ، والخطب المنبرية (لا تعجبوا ، فهناك منابر في مساجد تعمل للمحتل) ، حتى وصل مكرهم إلى صميم الدين ، وثوابت الإيمان ، وزعزعة الفرائض والأركان ، يحرفون آي القرآن ، وكلام مَن أُنزل عليه الفرقان ، يساعدهم شياطين الإنس والجان وأهل النفاق والعصيان ، في أمر عظيم ومكر خطير تزول منه الجبال {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (التوبة : 32) ..
    إنه مكر قديم يتجدد ، مكر وقع في حفرته المسلمون قبل عقود قليلة ، ويعمل بعض المنهزمون اليوم على تغطية حافة الحفرة ليقع فيها المسلمون من جديد ..
    إن حرب الأعداء ضد الإسلام يهدف إلى تغييب قواعد الدين وأركانه ودعائمه ، ومن أعظم ما حمل عليه الكفار في هذا الدين وارادوا نقضه وعزله عن واقع المسلمين ، أو تفريغه من محتواه ، أربعة أمور :
    أولا : توحيد الخالق وإفراده بالعبادة
    ثانياً : عقيدة الولاء والبراء
    ثالثاً : الحكم بما أنزل الله
    رابعاً : الجهاد في سبيل الله
    إن توحيد الخالق وإفراده بالعبادة هو قلب الإسلام وجسده ، ولا إسلام بدونه ، والحرب على عقيدة التوحيد قديمة قدم الإسلام ، فقد بدأت الحرب منذ أول ظهور للإسلام في مكة {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} (ص : 5) ، واستمرت هذه الحرب إلى يومنا هذا ، وستستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. وأهمية توحيد الخالق تكمن في طاعته في ما أمر وترك ما نهى عنه طواعية ومحبة وتعظيما له سبحانه ، فهذا هو السر وراء حرب الكفار لعقيدة التوحيد الخالصة ، فهم يريدون من المسلمين الإمتثال لأوامر غير الله من البشر حتى يقعوا فيما وقعوا هم فيه من تخبط ونقص وجهل وتخلف ، وهذه الحرب تكاد تكون خفية اليوم ، ولا ينتبه لها إلا عالم بصير خبير بحقيقة التوحيد وتاريخ صراعه ..
    أما عقيدة الولاء والبراء ، فهي بمثابة جهاز المناعة في جسد الإسلام ، وخطورتها على الكفار تكمن في بُعد المسلمين عنهم واحتقارهم وكراهيتهم بسبب هذه العقيدة القرآنية الشرعية ، فهم لا يستطيعون زرع أي وهم أو شك في قلوب المسلمين طالما كان المسلمون يُبغضونهم ويحتقرونهم ويجتنبونهم ، فلا بد من إلغاء هذه العقيدة حتى يقتربوا من المسلمين ويصير لهم القبول ..
    أما الحكم بما أنزل الله فهو قلعة الإسلام التي يأوي إليها المسلمون ، فلنا أن نتخيل داعية إلى الكفر في بلد تحكمه الشريعة ، أو داعية إلى التقريب بين الأديان ، أو داعية إلى بدعة أو أي أمر مخالف للشرع ، فحكم الشرع معروف في مثل هذه الأمور ، وبدون تحكيم شرع الله : يرتد من شاء عن الدين ، وينشر من شاء الفاحشة في المسلمين ، وينشر أهل البدع بدعهم دون رقيب أو رادع ، فقلعة الحكم بما أنزل الله تحمي المسلمين من كل شر يراد بهم بسهام الحدود والتعزيرات والأحكام ..
    أما الجهاد في سبيل الله فهو والسور المحيط بقلعة الإسلام يحمي المسلمين من هجمات العدو الخارجي ، ويطهر الأرض من الشرك والكفر والبدع والأهواء وكل شر ، فالقلعة الغير محمية بسور الجهاد توشك أن تسقط في يد الأعداء ، والجهاد يُبقي مسافة كبيرة بين الأعداء وبين ديار الإسلام لينعم المسلمون بحياة كريمة ، فإذا غاب الجهاد سقطت قلعة الإسلام ، وإذا سقطت القلعة تغلغل الكفار في جسد المسلمين ، وإذا فعلوا ذلك صدوهم عن عبادة الله وحده {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} (النساء : 89) ، والأحمق هو من ظن أنه يعبد الله وحده بدون عقيدة الولاء والبراء وبدون الحكم بما أزل الله وبدون جهاد في سبيل الله ، فهذه الأمور متصلة لا يفرط منها عقد إلا وسقط البقية ..
    ولعل البعض يتسائل : ما دخل هذه المقدمة بعنوان المقالة ؟
    الجواب : هناك ارتباط وثيق جدا بين هذه المقدمة والعنوان ، وهذا الأرتباط سيتضح جليا في الكلمات القادمة ..
    حقيقة الأصولية :
    في مقدمة الأستاذ "عبدالوراث سعيد" ، لترجمة كتاب : "الأُصولية" قال (ص 12) في معرض كشفه لعدد من سلبيات كتابات الغربيين عن الإسلام :
    "تقديم الصحوة الإسلامية من خلال مجموعة من المصطلحات التي وُلِدت في بيئة الغرب وحُمِّلت بمعانٍ ، ومفاهيم متأثرة بتجارب الغرب ، وقِيمِهِ ، ونظرته للدين ، والحياة ، مثل :
    الأصولية … والخلاص … والعهد السعيد … واليمين واليسار … والرجعية … والتقدمية … والحداثة … والرادكالية … والنضالية … والتحررية … والإحياء … والإصلاح … والانبعاث ، وغيرها .
    وخير مثال على خطورة تبني هذه المصطلحات ، دون إعادة تحديد لمدلولاتها ، مصطلح : "الأصولية" ؛ إذ يعني في بيئته الأصلية : فرقة من البروتستنت ، تؤمن بالعصمة الحرفية لكل كلمة في : "الكتاب المقدس" ويدّعي أفرادها التلقي المباشر عن الله ، ويعادون العقل ، والتفكير العلمي ، ويميلون إلى استخدام القوة ، والعنف ؛ لِفرْضِ هذه المعتقدات الفاسدة" (انتهى) ..
    وكتب الشيخ بكر أبو زيد – حفظه الله – فتوى نقلها في كتابه القيّم المدفون تحت آكام عاصفة الكتب الثلجية "معجم المناهي اللفظية" ، فقال :
    "الأصولية …. الراديكالية … النضالية …. الخلاص … العهد السعيد …. جميعها ، وأمثال لها من "الألقاب الدينية" مصطلحات أجنبية تولدت حديثاً في العالم الغربي ، أوصافاً "للكهنوتيين" المتشددين .
    فإذا أخذنا هذا المصطلح "الأُصولية" نجد حقيقته كما يلي :
    أنَّه – يعني في بيئته الأصلية – العالم الغربي - : فرقة من البرتستنت تؤمن بالعصمة لأفرادها الذين يدعون تلقيهم عن الله مباشرة ، ويعادون العقل ، والفكر العلمي ، ويميلون إلى استخدام القوة والعنف في سبيل هذا المعتقد الفاسد ….
    فمصطلح الأصولية ، وما في معناه هو إذاً : لإيجاد جو كبير من الرعب والتخويف من "الدين" ، ومقاومة من يدعو إليه ، في أي ديانة كانت …
    نبذة عن تاريخ ألقاب ومصطلحات النقد والتنفير :
    للّقب شأن عظيم في سائر الملل ، وفي الإسلام أكمل الهدي وآخره ، قال تعالى في سورة الحجرات : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ – إلى قوله تعالى - وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}الآية …
    وفي لقب أهل الإسلام ، قال سبحانه : {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} …
    وامتداداً لسُنَّةِ الصراع بين الخير والشر ، فإن النبز بالمصطلح واللقب أمرٌ من عادة المشركين ضد المسلمين ، كما في تلقيب المسلمين بالصابئة ، ومنه قول المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم : "صبأ محمد" أي رجع عن دين آبائه …
    ولهذا صار النبز بنحو هذه المصطلحات الناقدة من طريقة الفرق المنشقة عن جماعة المسلمين ، للتنفير منهم ، والحط من أقدارهم ، ومنها :
    نبز المعتزلة لأهل السنة باسم : مجسمة ، حشوية .
    والقدرية يسمون أهل السنة : مجبرة .
    والجهمية يسمونهم : صفاتية . مشبهة .
    والرافضة يسمونهم : نابتة . ناصبية . عوام .
    والكلاميون يسمونهم : علماء الحيض والنفاس .
    والألقاب متحركة متغيرة ، حسب لغة كل عصر ، وما يستجد فيه وحسب القوة والظهور ، والضعف والانكماش …
    وما تزال سنة الصراع ماضية ، والمطاردة للمصلحين جارية ، والألقاب متجددة فكم رأى الراؤون ، وسمع السامعون ، تلقيب الإسلام ، والدولة الإسلامية ، والمسلم المرتبط بدينه قولاً وعملاً ، بمصطلحات فيها تنفيرٌ وتوهينٌ ، وإشعارٌ بالتخلف ، فمنها :
    الرجعية … الرجعي … اليمين واليسار …. ثم : التطرف … التزمت …
    وهكذا كلما ازداد الوعي الإسلامي ، كلما كثرت الحرب الكلامية والمجابهة النفسية بصياغة مصطلحات منفرة كهذه … وبصيغ أُخرى أشد مكراً ؛ لأن التنفير لا يبدو من مبنى اللقب وظاهره ، لكن عند إرجاع اللقب إلى أصله تجده يلتقي مع تلك الألقاب والمصطلحات ، بالاستصغار والتوهين من جهة ، وبالتحذير والرعب منهم من جهة أُخرى … ومنها مصطلحات :
    الأُصولي … الأُصولية … الراديكالية … النضالية… الإسلاميين … المهدية … الصحوة … الزحف .
    وإذا أخذنا أوسعها انتشاراً اليوم : "الأُصولية" وما حصل له من استمراء عجيب ، وتردد ذكره على ألسنة المتكلمين ، وفي أقلام الكاتبين ، من إطلاقه على جماعات من المسلمين ، وبخاصة الدعاة ، ومن واقع حقيقته المذكورة في صدر هذا المبحث ، تلخصت لنا الحقائق الآتية :
    أنه بهذا المعنى أجنبي عن الحقائق والمصطلحات الإسلامية ، فلا ارتباط مطلقاً بينه وبين ما يوجد في كتب المسلمين من هذه النسبة "الأُصولي" ، في نسبة إلى علم : أُصول الفقه ، وفي علمائه ألّف المراغي – رحمه الله تعالى – "طبقات الأصوليين" ..
    أنه اصطلاح أجنبي حادث تولد في بيئته الغربية ؛ لمقاومة الكنسيين والكهنوتيين المتشددين .
    وأن معناه باختصار : الكهنوتية التي ترفض التعامل مع العلم والعقل ,
    وأن معناه ومفاهيمه المذكورة – في صدر هذا المبحث – مفاهيم فاسدة لا يمكن قبولها لدى المسلمين بحال ، وبالتالي فهو لقب مرفوض في حكم الإسلام وهديه ، فلا يجوز إطلاقه على جماعة المسلمين بهذا المعنى ….
    في إطلاقه على العلماء والدعاة المسلمين ، تدبير ماكر من الخط المعاكس لهم بإيجاد جو يُكْسِبُهُمْ معنى : "الإرهاب ، والانشقاق ، .." فيجعلوا من السلطة قوة لمقاومتهم ، والنفرة منهم ، كلما ذكر هذا اللقب المرعب ؟؟
    وبالتالي فإن هذا المصطلح "الأصوليين" هو ألطف تلك المصطلحات في مبناه ، وأشدها مكراً في معناه .(انتهى .

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    رد: بسم الله الرحمن الرحيم بين الأصولية والإعتدال *

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في السبت ديسمبر 05, 2009 7:06 pm

    بارك الله فيك انا ما كنت اعرف هذا المكر الكبير لا حول ولا قوة الا بالله ...اللهم انصرنا على من عادانا واجعل ثأرنا على من ظلمنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 11:12 pm