منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ 2

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ 2

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الأربعاء يناير 13, 2010 8:59 pm

    القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ

    وذكر الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد أيضاً في (ص 11) من كتابه الذي تقدم ذكره أن التبليغيين أصولاً يدعون الناس إليها:
    وذكر منها: ترك الصراحة بالكفر بالطاغوت والنهي عن المنكر.
    وذكر أيضاً في (ص 13): أن من اصولهم تعطيل جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد الكفر بالطاغوت وبصدد النعي عن المنكر تعطيلاً باَتاً.
    وذكر أيضاً من أصولهم : التجنُّب بشدة بل المنع بعنف من الصراحة بالكفر بالطاغوت، ومن الصراحة بالنهي عن المنكر، وتعليل ذلك بأنه يورث العناد لا الصلاح.
    وذكر لهم أيضاً أصولاً كثيرة ابتدعوها وشذُّوا بها عن المسلمين، وكلها من أصول الغي والضلال.
    ولا يخفى ما في اصولهم المذكورة ها هنا من المعارضة للقرآن والسنة : لأن الله تعالى يقول : { فَمن يكْفُر بِالطَّاغُوتِ ويؤْمِن بِاللّه فََقدِ اسَتمسك بِالْعروةِ الْوثْقَى }.
    ويقول تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.
    ويقول تعالى : {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
    وقال تعالى : {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.
    والآيات والأحاديث في الحثِّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوعيد الشديد على تركهما كثيرة جداً، وليس هذا موضع ذكرها.
    وقد دلَّت الآية الأولى على أن الاستمساك بالعروة الوثقى له شرطان لا بد منهما:
    أحدهما: الكفر بالطاغوت.
    والثاني: الإيمان بالله.
    فمن أتى بهذين الشرطين؛ فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن لم يأت بهما، أو ترك واحداً منهما؛ فليس له حظٌّ من الإستمساك بالعروة الوثقى.
    والعروة الوثقى هي : الإيمان. وقيل: الإِسلام. وقيل: لا إله إلا الله .
    وقيل: الحب في الله والبغض في الله.
    قال ابن كثير في ((تفسيره)): ((وكل هذه الأقوال صحيحة، ولا تنافي بينها)) انتهى.
    وإذا عرضنا الأصول الثلاثة التي تقدم ذكرها من أصول التبليغيين على نص الآية الكريمة التي تقدم ذكرها؛ تبين لنا أنه لاحظَّ لهم من الاستمساك بالعروة الوثقى؛ لأنهم قد تركوا شرطاً من شروط الاستمساك بها، وهوالكفر بالطَّاغوت، ومن ليس لهم حظٌّ من الاستمساك بالعروة الوثقى؛ فلا خير فيهم ولا في مرافقتهم والخروج معهم.
    ثم إن التبليغيين لم يقتصروا على ترك الصراحة بالكفر بالطَّاغوت، بل ضموا إلى ذلك ما هو شر منه، وهوالتجنُّب بشدة والمنع بعنف من الصراحة بالكفر بالطاغوت، وتعطيل جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد الكفر بالطاغوت، وهذا من زيادة ارتكاسهم في الغي والضلال، عافانا الله وإخواننا المسلمين مما ابتلاهم به.
    وأما تركهم الصراحة بالنَّهي عن المنكر، وتجنُّبهم ذلك بشدة، ومنعهم منه بعنف، وتعطيلهم جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد النهي عن المنكر؛ فهو من أوضح الأدلَّة على زيغهم، وفساد معتقدهم، وسلوكهم طريق الغي والضلال الذي ذكره الله عن العصاة من بني إسرائيل، وذمهم على ذلك، ولعنهم.
    فقال تعالى : {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.
    وروى: الإمام أحمد، وأبوداود، والتر مذي -وحسنه-، وابن ماجه؛ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي؛ نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون))، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً فجلس، فقال: (( لا؛ والذي نفسي بيده؛ حتى تأطروهم على الحق أطراً)). هذا لفظ أحمد والترمذي.
    ولفظ أبي داود : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقول : يا هذا! اتَّقِ الله ودع ما تصنع؛ فإنه لا يحلُّ لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك؛ ضرب الله قلوب بعضهم ببعض))، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} إلى قوله : {فاسِقون}، ثم قال: ((كلا؛ والله لتأمرن بالمعروف، وَلتنهون عن المنكر، ولتأخُذُن على يد الظالم، ولتأطُرنَّه على الحق أطراً، ولَتقْصرنَّه على الحق قصراً)).
    زاد في رواية له : ((أو لَيضرِبن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننَّكُم كما لعنهم)).
    وفي هذا الحديث أبلغ رد على التبليغيين الذين لا يبالون بالنهي عن المنكر ولا يعدونه من واجبات الإسلام.
    وقد زادوا على ما ذكره الله عن بني إسرائيل بزيادات من الغي والضلال، وهي تجنُّبهم الصراحة بالنهي عن المنكر بشدة، ومنعهم من ذلك بعنف، وتعطيلهم جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد النهي عن المنكر.
    وفي هذا أوضح دليل على مخالفتهم لطريقة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم؛ فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو وظيفة الرسل وأتباعهم إلى يوم القيامة.
    وإنما أرسل الله الرسل وأنزل الكتب للأمر بالمعروف : الذي أساسه وأصله التوحيد ومتابعة الرسل، وفروعه الأقوال الطيبة والأعمال الصالحة، وللنهي عن المنكر : الذي أساسه وأصله الشرك والبدع، وفروعه الأقوال الخبيثة وأنواع الفسوق والعصيان.
    وبالقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعلو كلمة الله، ويظهر دينه، وإذا تُرِك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ ضعف الإسلام، وظهر الباطل وأهله.
    قال ابن عقيل في ((الفنون)): ((من أعظم منافع الإسلام وآكد قواعد الأديان : الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتناصح؛ فهذا أشقُّ ما يحمله المكلَّف؛ لأنه مقام الرسل، حيث يثقل صاحبه على الطباع، وتنفر منه نفوس أهل اللَّذَّّات، ويمقته أهل الخلاعة، وهوإحياء السنن وإماتة البدع)) انتهى.
    وقد جمع الله تبارك وتعالى بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في آيات كثيرة من القرآن، وجمع بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ثابتة عنه، فأبى التبليغيون أن يجمعوا بينهما، ولم يبالوا بالتفريق بين ما جمع الله ورسوله
    بينهما، فصاروا بهذا مشابهين لليهود الذين قال الله فيهم:
    {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ}.
    فلا يأمن التبليغين أن يكون لهم نصيب وافر من هذا الوعيد الشديد.
    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال : ((من تشبه بقوم؛ فهو منهم)). رواه: الإمام أحمد، وأبوداود؛ من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
    وقد ذكر الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي أصولاً كثيرة للتبليغيين سوى ما تقدم ذكره، وكلها من أصول الجهل والغي والضلال، وقد تركت ذكرها إيثاراً للاختصار، وهي في (ص 11-14)، فمن أحب الوقوف عليها؛ فليراجعها في الكتاب الذي تقدم ذكره.
    بل إنه ينبغي لمن أشكل عليه أمر التبليغيين أن يطالع كتاب سيف الرحمن ابن أحمد من أوله إلى آخره؛ ليعلم ما عليه هذه الفرقة الشاذَّة من مزيد الجهل والضلال والبعد عن الصراط المستقيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.
    وقد ذكر سيف الرحمن بن أحمد في (ص 56 – 57) أنواعاً كثيرة من مشابهة التبليغيين للشيعة، و((من تشبه بقوم؛ فهومنهم)).
    وهذا ملخَّص ما ذكره سيف الرحمن بن أحمد عنهم:
    قال: (( ومما يلاحظ عليهم أن لهم الشبه بالشيعة في إخفاء السم في الدسم.
    ولهم الشبه بالشيعة في إخفاء ما في كتبهم.
    ولهم شبه بالشيعة في إخفاء كثير من عقائدهم المبعدة في الغلو وفي التطرفات والخرافات النائية.
    ولهم شبه بالشيعة بالتقية باسم الحكمة والاحتياط، حيث إنهم يظهرون شيئاً ويخفون شيئاً، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون شيئاً ويفعلون شيئاً، وينادون بالدعوة إلى الإجماعيات، ويتحمسون لكثير من الخلافيات.
    ولهم شبه بالشيعة في البغض ونصب العداء لأهل الحق وعقيدة السلف.
    ولهم شبه بالشيعة في كثير من التأويلات النائية عن طريق السلف الصالح.
    ولهم شبه بالشيعة في قربهم للحكايات والخرافات وتعظيم النسبة إلى أكابرهم وإلى مشايخهم.
    ولهم شبه بالشيعة في بعدهم عن النصوص وعن الظلم بالنصوص –نصوص الكتاب والسنة-؛ فالذاكر الشيعي على العموم جاهل، وهذا التبليغي كذلك على العموم جاهل.
    ولهم شبه بالشيعة في تحديد علمهم وعلم طائفتهم في كتبهم المعروفة عندهم دون غيرها من الكتب ودون غيرهم من علماء المسلمين.
    ولهم شبه بالشيعة بمنع اتباعهم عن البحث وطلب الحق عند غيرهم.
    ولهم شبه بالشيعة؛ بجعل معظم الدين محصوراً في المناقب والمثالب وتعظيم الأكابر.
    ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على المغالطات والمبالغات.
    ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على النفاق وإظهار التوحيد وإخفاء الإشراك، بل النداء بالتوحيد وترويج الإشراك . انظر كتاب ((نشر الطيب)) للمصنف اشرف علي التهانوي)).
    ثم قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد : ((ومما يعرف عن هؤلاء أنهم يتواضعون ويتظاهرون بالتواضع فوق العادة، ولكن تواضعهم هذا ليس إلا تصنُّعاً؛ فإنهم يسرون لهم ومعهم فقط، ويرون السيادة الدينية لهم وهم أهلها في زعمهم، والذي ينازعهم فيها؛ فهوضال وفاتن، وهذا الشيء قد تأصل في قرارة نفوسهم،
    ولذا يبتعدون ويبعدون الناس عن كل مصلح ومخلص، ولذا يرون أن لا طاعة لأحد عليهم إلا لكبرائهم.
    وحسبما بلغني عن بعض الثقات أنهم يرون أن لا طاعة لولاة الأمور عليهم، ولذا يبيحون الغش والخديعة والتزوير، وفعلاً يستغلُّ دهاتهم بلههم باسم التبليغ في التجارات المنحرفة والتزوير ومخالفة القوانين وتعدد الجوازات لشخص واحد على أساس الكذب والزور…إلى آخر ما هنالك من المخالفات.
    ولذا يعرف عن هؤلاء أنهم يتربصون بالحكومة السعودية والجامعة الإسلامية والحركة الوهابية والغريزة الجهادية -أي: لإعداد العدة واستعمال القوة لإعلاء كلمة الله-؛ يتربصون بها الدوائر-عليهم دائرة السوء -، وذلك كله لإعجابهم ببدعتهم، وغفلة الناس عن بدعتهم هذه ومداها.
    ولقد صدق من قال : إن يهود هذه الأمة هم الشيعة، وإن يهود أهل السنة هم المقلدون الجامدون، وخاصة أمثال هؤلاء التبليغيين الذين يناصرون الجهلة التقليد الجامد وعبادة الكبراء وتعظيمهم والخضوع لهم، ويروجون البدعة في المسلمين، ويوجبون على المسلمين مالم يوجبه الله، ويشرعون لهم ما لم يشرعه الله ورسوله.
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام)).
    وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله احتجز التوبة على كل صاحب بدعة)). ((صحيح الجامع الصغير)).
    قلت: إنما صح الحديث الأخير، وأما الأول؛ فإنه قد ذكره في ((الأحاديث الضعيفة))، وقد روي نحوه من قول الفضيل بن عياض.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 7:17 pm