منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ 3

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ 3

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الأربعاء يناير 13, 2010 9:00 pm

    ثم قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد : ((ومما يعرف عن هؤلاء أنهم إذا أرادوا إسناد القول وتدعيمه؛ قالوا: قال كبراؤنا! ولا يخفى خطورة هذه الكلمة وأمثالها عند أهل العلم)).
    ثم قال الأستاذ : ((نكتة عجيبة : حكى لي حاج أن نشاط القاديانيين والتبليغيين ممنوع في مصر، ولكن نشاط الإثنين مسموح في إسرائيل، بل إن القاديانيين لهم مركز دائم في إسرائيل كما أن التبليغيين لهم تجولات شبه دائمة في إسرائيل، وأن القاديانيين لهم المقر الأول بقرية قاديان في الهند، والمقر الثاني لهم بربوة بباكستان، ولكن نشاطهم في صورة مراكز ومساجد منتشرة في شتى البلدان والقارات، وكذلك التبليغيون لهم المقر الأول بقرية نظام الدين بدلهي الهند، والمقر الثاني لهم بقرية رائيوند من لاهور بباكستان، ولكن نشاطهم في صورة تجولات وأربعينات
    وحلقات وحكايات منتشرة كذلك في شتى البلدان والقارات بالشكل المذكور، وأن القاديانيين يخضعون لأكابرهم كما أن التبلغيين يخضعون لأكابرهم خضوعاً لا يقل عن درجات العبادة والعياذ بالله؛ فما أوضح الشبه بين وصف الجماعتين!
    فالقاديانيون يعادون الجهاد بمعنى إعداد العدة واستعمال القوة.
    وكل اعتماد الإثنين على نشاط الكلام والحركة التجوالية.
    وكلتا الإثنتين تفرغان جهودهما على الاختلاس، والإختناس، والاصطياد، والتزلُّف إلى الحكام وأصحاب الإعتبار وذوي النفوذ، واجتذابهم إلى أنفسهم، مع التجنُّب عن كل صراحة، وقبولهم على جميع علاتهم، وتركهم على حالهم، وموالاتهم على كل ذلك، وموالاة كل حكم وحكومة، والاجتناب بشدة عن كل سياسة علنية.
    وكذلك فإن مولد الاثنين ومنشأهما ومصدر الانطلاقتين ومأرزهما هي القارة الهندية فقط.
    وكذلك فإن القاديانيين مبنى ديانتهم الجهل والإيمان بالخرافات والحكايات، وكذلك التبليغيون مبنى ديانتهم الجهل والإيمان بالخرافات والحكايات والإكثار منها، وحب الجهل والجهلاء، وترجيح جهلائهم على علماء المسلمين، ومحاربة العلم والعلماء.
    فما أوضح الشبه بين الإثنين!
    ولكن الفرق بينهما أن القاديانيين كفار مرتدون بالإجماع، لاشك في كفرهم وارتدادهم، والتبليغيون مسلمون وفي عداد المسلمين.
    ومعلوم أن هؤلاء يتدرجون بالناس -ولا سيما أصحاب الفطر السليمة-يتدرجون بهم باسم التوحيد والدين والزهد وعدم الترف والورع والتبليغ والتقوى وحب الصالحين، إلى تعظيم الأكابر والبدع والخرافات والجهل المطبق والتقليد الجامد والمسلك الجمودي والتشبث بفروع الفقه الحنفي والوقوع في الشبك التصوفي...إلى آخر ما هناك، وهذا قليل جداً من كثير جداً)).
    قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد : ((وظني أن هذا القدر المذكور يكفي لتفهمهم ومعرفتهم ومعرفة خطورتهم ومعرفة مدى خطورتهم وأبعادها المترامية دينياً وخُلقياً وسياسياً)).
    انتهى المقصود من كلامه، ولقد أجاد وأفاد في بيان حال التبليغيين والتحذير منهم، فجزاه الله خير الجزاء، وكثَّر في المسلمين من أمثاله.
    وقد رد كثير من العلماء على التبليغيين، وبينوا أخطاءهم وضلالاتهم وخطرهم على الإسلام والمسلمين، وقد رأيت من الكتب والرسائل المؤلَّفة في ذلك عدداً كثيراً، ومن أهمها كتاب الأستاذ سيف الرحمن أحمد الذي تقدم ذكره والنقل منه.
    وبعض الذين ردوا على التَّبليغيين قد صحبوهم سنين كثيرة، وخرجوا معهم في سياحتهم التي هي من محدثات الأمور، ثم لما رأوا ما في دعوتهم وأعمالهم من البدع والضلالات والجهالات؛ فارقوهم، وحذَّروا منهم ومن سياحتهم وأعمالهم المبتدعة.
    وأما ما ذكره السائل من كثرة الأقوال في التبليغيين بين مؤيد لهم ومستنكر لأعمالهم.
    فالجواب عنه أن يقال : إن الصواب مع المستنكرين لأعمالهم؛ لأنها من المحدثات التي ليس عليها أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد روى : الإمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبوداود، وابن ماجه؛ عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد)).
    وفي رواية لأحمد ومسلم والبخاري تعليقاً مجزوماً به : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو رد)).
    قال النووي في ((شرح مسلم)): ((قال أهل العربية : الرد هنا بمعنى المردود، ومعناه: فهوباطل غير معتد به)).
    قال: ((وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهومن جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم؛ فإنه صريح في رد كلِّ البدع والمخترعات)).
    وقال أيضاً: ((وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات وإشاعة الاستدلال به)) انتهى.
    وفي هذا الحديث أوضح دليل على المنع من محدثات التبليغيين وأعمالهم التي ليس عليها أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
    وروى: الإمام أحمد أيضاً، وأهل ((السنن))؛ عن العرباض بن سارية رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((عليكم بسنَّتي وسنَّة الاخلفاء الراشدين المهديين؛ تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)).
    قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
    وصححه أيضاً: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وقال ابن عبد البر : ((حديث ثابت صحيح)).
    وفي هذا الحديث أوضح دليل على المنع من محدثات التبليغيين وأعمالهم التي هي من محدثات الأمور ولم تكن من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من سنة الخلفاء الراشدين وإنما هي بدع محمد إلياس الديوبندي الجشتي الكاندهلوي ثم الدهلوي، فهوالمؤسس لجماعة التبليغ في الهند، وقد خطَّط لهذه البدعة، ووضع
    أصولها الستة بإشارة من شيخيه في الطرق الصوفية، وهما:
    رشيد أحمد كنكوهي الديوبندي الجشتي النقشبندي، وأشرف علي التهانوي الديوبندي الجشتي.
    ذكر ذلك الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي في (ص 7 – من كتابه المسمى ((نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية)).
    وذكر في ص (4 – 5) ما ملخصه : أن نسب الجماعة التبليغية يتَّصل بالشيخ سعيد نورسي الكردي الملقَّب ب (بديع الزمان)، المولود في سنة ثلاث وتسعين ومئتين وألف من الهجرة، والمتوفى في سنة تسع وسبعين وثلاث مئة وألف من الهجرة على وجه التقريب؛ فهو صاحب هذه الفكرة البدعية والواضع لأصولها الستة، ولكن شاء الله أن تخمد هذه الحركة وتتلاشى هذه الفكرة بتركيا قبل أن تأخذ انطلاقها البارز الشامل.
    قال الأستاذ : ((والظاهر أن الشيخ إلياس الهندي لما أتى الحجاز؛ سمع بهذه الفكرة، فاقتبسها إلى الهند، فالفكرة بتركيا، والنماء والترعرع والتطبيق والانطلاق بالهند)) انتهى.
    ومن الأحاديث الدالَّة على المنع من المحدثات التبليغيين قول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته : ((أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)).
    رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والدارمي؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
    وقد رواه النسائي بإسناد جيد، ولفظه: ((إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)).
    وفي هذا الحديث النص على أن المحدثات كلها شر ضلالة، وأنها في النار.
    ومعنى قوله : ((وكل ضلالة في النار)): أن العمل بالمحدثات يؤدي بأصحابه إلى النار.
    ويدلُّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة؛ كلهم في النار إلا ملة واحدة)). قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ((ما أنا عليه وأصحابي)).
    رواه: الترمذي، وابن وضاح، ومحمد بن نصر المروزي، والحاكم، والآجري؛ من حديث عبد الله بن عمروبن العاص رضي الله عنهما.
    وقال الترمذي: ((حسن غريب)).
    وروى الطبراني في ((الصغير)) نحوه من حديث أنس رضي الله عنه.
    وفي حديث جابر وما ذُكر بعده من حديث عبد الله بن عمرو وأنس رضي الله عنهم أبلغ تحذير من بدع التبليغيين.
    ومن لم ينته عن الانضمام إليهم والخروج معهم؛ فلا يأمن أن يكون له نصيب وافر من الوعيد الذي جاء ذكره في حديثي عبد الله بن عمرو وأنس رضي الله عنهم.
    وإذا علِم هذا وما تقدم من أول الجواب إلى آخره؛ فليعلم أيضاً أن التأييد للتَّبليغيين خطأ وتأييد للأباطيل التي قد ذُكِرت عنهم، وما وقع من ذلك من العامة وغيرهم من المنسوبين إلى العلم؛ فسببه الانخداع بالتبليغيين وتحسين الظن بهم والاغترار بظاهر أقوالهم وما يموهون به عليهم من أن الخروج معهم وعلى طريقتهم من الجهاد في سبيل الله، ولا يعلمون أنهم في غاية البعد من الجهاد الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، وهو الجهاد المشتمل على الدعاء إلى التوحيد، وإخلاص العبادة بجميع أنواعها لله وحده، والنهي عن الشرك وذرائعه وما يقرب إليه من الأقوال والأعمال، والنهي
    أيضاً عن البدع والمخالفات وجميع المنكرات.
    فهذا هو الجهاد على الحقيقة ... والتبليغيون في غاية الإفلاس من هذا الجهاد الشرعي، وإنما يتعلَّقون بمجرد الاسم الذي لا مسمى له ولا حقيقة تحته، وإنما هو كسراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه؛ لم يجده شيئاً.
    وغاية جهاد التبليغيين ما ذكره سيف الرحمن بن أحمد : أنهم يتدرجون بأصحاب الفطر السليمة باسم التوحيد والدين والزهد وعدم الترف والورع والتبليغ والتقوى وحب الصالحين إلى تعظيم الأكابر والبدع والخرافات والجهل المطبق والتقليد الجامد والمسلك الجمودي والوقوع في الشبك التصوفي ...إلى غير ذلك
    مما ذكره الأستاذ عنهم من الإيمان بالخرافات والحكايات والإكثار منها، وحب الجهل والجهلاء، وترجيح جهلائهم على علماء المسلمين، ومحاربة العلم والعلماء.
    فهذا هو حاصل جهاد التبليغيين وثمرته، ومن كانوا بهذه الصفة؛ فلا خير فيهم ولا في الانضمام إليهم والخروج معهم.
    وأي خير يرجى من أناس لا يعرفون توحيد الألوهية، ولا يرون الكفر بالطَّاغوت، ولا يرون النهي عن المنكر، ويعادون أئمة العلم والهدى من أهل التوحيد وأنصار السنة، وخصوصاً شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب، ويحاربون كتبهم المشتملة على تقرير التوحيد والدعوة إليه وإلى إخلاص العبادة لله وحده وعلى النهي عن الشرك وذرائعه وعن البدع والخرفات وأنواع الضلالات والمنكرات؟!
    وقد حصل من بعض أكابرهم السب القبيح في كتبهم لشيخ الإِسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.
    وحصل من بعض أمرائهم إحراق مجموعة التوحيد المسماة ب ((الجامع الفريد)) لما أهداها له بعض الخارجين معه، وكان المهدي للكتاب يظن أن الأمير يسر بهذه الهدية الثمينة، فكانت المقابلة على حسن الصنيع بالمنكر الفظيع، وهو إحراق كتب التوحيد، عامل الله هذا الأمير والذين يسبون شيخ الإسلام بعدله.
    وأيضاً؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس يرابط أكابرهم على القبور، وينتظرون الكشف والكرامات والفيوض من أهل القبور، ويزعمون أن لأكابرهم حظّاً من مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً؟!
    وأيضاً؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس قد جعلوا لهم أصولاً من أصول الغي والضلال يدعون الناس إليها، ومنها ترك الصراحة بالكفر بالطاغوت والنهي عن المنكر، ومنها تعطيل جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد الكفر بالطاغوت وبصدد النهي عن المنكر تعطيلاً باتّاً، ومنها التجنُّب بشدة والمنع بعنف من الصراحة بالكفر بالطاغوت ومن الصراحة بالنهي عن المنكر، وتعليل ذلك بأنه يورث العناد لا الصلاح؟!
    وأيضاً؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس يعمرون مجالسهم واجتماعاتهم في المساجد بإلقاء البيانات عما يزعمونه من حصول الكرامات لهم وما يزعمونه أيضاً من الخرافات والمنامات وغير ذلك من الدعاوى الكاذبة التي هي من تضليل الشيطان لهم وتلاعبه بهم، وإذا جاءهم عالم من علماء أهل التوحيد يريد أن يعظهم، ويدعوهم إلى الخير، ويبين لهم توحيد الألوهية الذي يجب عليهم التمسك به، ويحذرهم من الشرك والبدع، ويبين لهم وجوب الكفر بالطاغوت ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ منعوه من الكلام؛ إن كانت لهم قدرة على منعه، وإن لم يقدروا على منعه؛ انفضوا عنه، ولم يستمعوا إلى شيء من كلامه؟!
    قد وقع منهم هذا الفعل السيىء مع أحد كبار العلماء من أهل المدينة حين ذهب إليهم في الهند، ووقع مثل ذلك منهم مع غيره.
    وأيضاً؛ فأي خير في الانضمام إلى جماعة قد عرف عن شيوخهم وأكابر علمائهم أنهم من الصوفية، وأنهم يبايعون أتباعهم على الأخذ بطرقهم التي هي من طرق الغي والضلال؟!
    وهذا قليل من كثير من ضلالاتهم وأباطيلهم التي قد يجهلها أو يتجاهلها بعض المؤيدين لهم.
    وإنه لينطبق على المؤيدين لهم قول الشاعر:
    يقْضى على المرءِ في أَيامِ مِحنَتِهِ // حتَّى يرى حسناً ما لَيس بالحسنِ


    عدل سابقا من قبل أبو اميمة البرايجي في الأربعاء يناير 13, 2010 9:03 pm عدل 1 مرات (السبب : خطا)

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 12:03 am