منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    شبابنا هم الأمل المشرق ..

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    شبابنا هم الأمل المشرق ..

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الإثنين يناير 25, 2010 10:46 pm

    شبابنا هم الأمل المشرق ..
    عندما تجلس مع بعض الشباب وتبحر في أعماقهم تجد فيهم من الخير والصفات الطيبة ما يجعلك تتحسّر وتشعر بالحرقة على وجودهم في مكان لا يليق بهم ..
    فكثير من الشباب رغم غوصه في بحور المعصية إلا أنه يتحرك في قلبه الخوف من الله والندم والإحساس بالذنب الذي ارتكبه وبعضهم عندما تتحدث معه تجد قلبه يمتلئ بالحميّة لهذا الدين ولا يرضى أن يتعدى أحد على حدود الله أو يتعدى على دين الله العظيم الذي اختاره لعباده فتجده يبغض الذين يسخرون من دين الله ويشن عليهم الحملات المضادة بكل ما أوتي من قوة .
    وبعضهم قد امتلأ قلبه محبةً وإجلالاً لله فهو يحب ربه وخالقه الذي أنعم عليه بنعم لا تعد ولا تحصى وكان أرحم به من أمه التي ولدته، ويحب نبيّه محمداً صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة ويحب صحابته الأطهار الأبرار وما إن تذكّره بسيرتهم حتى ترى دمعة قد انحدرت من عينيه ويدعو الله أن يجمعه بهم في الجنة والنعيم والمقيم ، وشباب تجدهم يتمتعون بأعظم صفات الرجولة من النخوة والغيرة على المحارم والكرم والشجاعة وهؤلاء إن اهتدوا فسيكونون من أفضل الناس ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: " فعن معادن العرب تسألوني ؟ خيارهم في الجاهلية؛ خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " (1)؛ فهؤلاء الشباب الطيبون الذين يحملون هذه الصفات الطيبة وغيرها الكثير لا يستغرب منهم القرب من الطاعة لأنهم أصلاً أبناء هذه الأمة وهم أحفاد الصحابة وسلف هذه الأمة الصالح وكثير منهم يريد الهداية ولكنه متذبذب يعرف أن هذا هو الطريق ولو سألته لماذا لا تلتزم يا فلان لقال :
    " والله إني لأتمنى الهداية … ولكن … ؟!!" ولكن ماذا … ؟!! …
    أُخيّ.. إذا كنت قد سئمت من حياة البؤس والشقاء وأردت أن تودع تلك الحياة البئيسة وتقبل على الله فهذا هو السبيل .
    إن السبيل الذي يوصلك إلى ما تطمح إليه من النجاة مما أنت فيه والإقبال على حياة السعادة هو باتباع أوامر الله واجتناب نواهيه …
    " … ولا تحسب أن قوله تعالى: {إنِّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ . وإنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) ؛ مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط … بل في دورهم الثلاثة هم كذلك –أعني دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار- فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم وهل النعيم إلا نعيم القلب وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر وإعراضه عن الله والدار الآخرة وتعلقه بغير الله وانقطاعه عن الله بكل واد منه شعبة وكل من تعلق به وأحبه من دون الله يسومه سوء العذاب .
    فكل من أحب شيء غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار؛ فهو يعذب به قبل حصوله حتى يحصل ، فإذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته والتنغيص والتنكيد عليه وأنواع من العذاب في هذه المعارضات ، فإذا سلبه اشتد عليه عذابه فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار .
    وأما في البرزخ –القبر – فعذاب يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجو عوده وألم فوات ما فاته من النعيم العظيم باشتغاله بضده، وألم الحجاب عن الله وألم الحسرة التي تقطع الأكباد فالهمّ والغم والحسرة والحزن تعمل في نفوسهم نظير ما يعمل الهوام والديدان بأبدانهم بل عملها في النفوس دائم مستمر حتى يردها الله إلى أجسادها فحينئذ ينتقل العذاب إلى نوع هو أدهى وأمرّ؛ فأين هذا من نعيم من يرقص قلبه طرباً وفرحاً وأنساً بربه واشتياقا إليه وارتياحاً بحبه وطمأنينة بذكره ، حتى يقول بعضهم حال نزعه : واطرباه .
    ويقول الآخر : إن كان أهل الجنة في مثل هذه الحال إنهم لفي عيش طيب .
    ويقول الآخر : مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا لذيذ العيش فيها ، وما ذاقوا أطيب ما فيها .
    ويقول الآخر : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف .
    ويقول الآخر : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة (2).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 2:21 am