منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    بعد مؤتمر طهران ... انتبهوا فالرافضة يتآمرون على غزة المنكوبة

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    بعد مؤتمر طهران ... انتبهوا فالرافضة يتآمرون على غزة المنكوبة

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الإثنين مايو 31, 2010 9:03 pm

    بعد مؤتمر طهران ... انتبهوا فالرافضة يتآمرون على غزة المنكوبة
    ( 1 )

    استضافت طهران عاصمة ملالي الشرك والشر الأربعاء 4 / 3 / 2009 ـ 5 / 3 / 2009 م ، المؤتمر الدولي الرابع لدعم القضية الفلسطينية الذي يهدف إلى جمع أموال لإعادة إعمار قطاع غزة ودعم الفلسطينيين ، وأتى هذا المؤتمر بعد أيام قليلة من اجتماع مانحين دوليين في شرم الشيخ بمصر ، وعدوا فيه بتقديم 4 مليارات و481 مليون دولار للفلسطينيين .

    تحت شعار ( فلسطين رمز المقاومة وغزة ضحية الجرائم ) .

    وافتتح الرافضي " علي خامنئي " المؤتمر بكلمة وصف فيها العدوان الذي شنته " إسرائيل" على قطاع غزة ، بـ " الفشل المخزي " لها وقال إنه استمرار " للهزيمة النكراء " التي منيت بها أمام المقاومة في لبنان عام 2006 .

    ثم دعا الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة إلى دعم المقاومة في فلسطين ، خاصة بعد انتصار غزة ، واستعرض بحر نتائج العدوان الصهيوني الأخير على غزة الذي استمر 22 يومًا ، استخدم فيه الاحتلال الصهيوني كل أنواع الأسلحة من طائرات حربية بكل أنواعها، والتي ألقت بأكثر من 1000 طنٍ من المتفجرات ومن القنابل الفسفورية المحرمة دوليًّا ، وعشرات الآلاف من القذائف المدمرة من قبل الدبابات والبوارج الحربية الصهيونية ، وبمشاركة سبعة ألوية من الجيش الصهيوني مزودة بأحدث الأسلحة والمعدات.

    وقال بحر : " هذه الحرب المجنونة التي شنها العدو الصهيوني على شعبنا الأعزل أدت إلى استشهاد 1400 فلسطيني و5500 جريح معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ ، ودُمر أكثر من 20 ألف بيت تدميرًا كليًّا أو جزئيًّا ، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من السكان الذين أصبحوا بلا مأوى ، حيث يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ، وتم تدمير البنية التحتية والمؤسسات والوزارات الحكومية والشرطية والأمنية والمساجد والجامعات والمستشفيات والمصانع " .
    وأضاف : " الحديث يطول عن قائمة المجازر الصهيونية التي ارتكبها العدو بحق المدنيين ، أقلها إعدام المعتقلين من المدنيين ، وإبادة عشرات العائلات الفلسطينية إبادة كاملة ، حيث يُقتل الأزواج وزوجاتهم وأبناؤه م، مثل عائلات السموني والداية وغيرهم الكثير " .

    وأعرب موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن شكره لإقامة مؤتمر طهران للدفاع عن فلسطين ، مضيفا ان الشعب الايراني وقف دوما الى جانب المقاومة ، ونحن نشكر كل الذين وقفوا الى جانب شعبنا .

    وجاء على لسان محمود الزهار ، القيادي البارز في الحركة يوم الأربعاء 4 / 3 / 2009 ، ان هذا المؤتمر يمكن ان يوصف بـ " مؤتمر وزيرة خارجية أمريكا " .

    وقال الزهار : " أما مؤتمر طهران فهو المؤتمر الحقيقي لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم " .

    ودعا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة احمد جبريل ، البلدان الإسلامية للإقتداء بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ، معربا عن أمله بأن يأتي ذلك اليوم الذي تقول فيه الأمة برمتها لأمريكا " كلا " بسهولة ، كما تقولها ايران.

    وفي كلمته التي القاها في اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لدعم فلسطين المنعقد في طهران ، قال فيها " ان مستقبلنا مليء بالأحداث ، فان الجبهة المقابلة تريد أن تملي علينا خطتها ، تحية الى قائد الثورة الإسلامية الذي لم يرضخ مطلقا لمؤامرات الشرق والغرب " .

    وقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة ، " ان الثورة الاسلامية الايرانية تمكنت من اثبات ان الاسلام دين حياة والمجاهدين يسيرون على الطريق القويم " .

    وفي حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس 5 / 3 / 2009 ، اعتبرت القيادية في حركة المقاومة الاسلامية " حماس " رشا صالح احمد العدلوني ، " وهي زوجة القيادي عبد العزيز الرنتيسي " ، ان مؤتمر طهران يمثل حلقة مهمة في سلسلة الفعاليات التي تقوم بها الامة الاسلامية في الدفاع عن القضية الفلسطينية .

    وقال ممثل حماس في لبنان " اســـــامة حمدان " في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس 5 / 3 / 2009 : ان مؤتمر طهران لدعم القضية الفلسطينية يكتسب اهمية خاصة لكونه يتحدث عن دعم المقاومة في وقت تشن حرب شعواء ضدها في المنطقة وفلسطين .



    التعليق :
    في كل يوم من أيام السنة تظهر علينا إيران بتهديدات جديدة وألاعيب وحيل مبتكرة مقصدها ومبتغاها زيادة التخاصم والعداوة والبغضاء بين " أهل السنة والجماعة " مع بعضهم البعض ..

    ثم لا ننسى ان إيران محتلة ثلاث جزر عربية في الإمارات .. .. ..

    وانها ايضاً محتلة منطقة الاحواز .

    واليوم يطالبون بالبحرين !!! .

    فبالله عليكم يا من تريدون تحرير فلسطين ، ألا تخجلون وأنتم تضعون أيديكم في أيدي ملالي الدولة الصفوية

    على " أهل السنة والجماعة " في مشارق الأرض ومغاربها أن يكونوا يداً واحدة ضد هذا العدو الذي هو من جهة الشرق والصهاينة أعداء من الغرب .. .. ..

    وهكذا فإنهم جميعا أعداء لهذه الأمة الإسلامية .. .. ..

    وقد صدق رسول الله " صلى الله عليه وسلم " عندما ذكر لنا بأن جهة الشرق هي الجهة التي منها خراب هذه الأمة .

    ومن يقرأ تاريخ الدولة الصفوية يعلم أنها أول دولة شيعية إثنى عشرية فارسية ، وأن ما يسمى بالثورة الإسلامية الإيرانية ما هي إلا إمتداد للدولة الصفوية بدليل قيامها في المكان نفسه الذي كانت فيه الدولة الصفوية .

    إن للدولة الصفوية الحديثة مشروعين .. .. ..

    ـــ أحدهما يعمل على نشر المذهب خارجيا وهو ما يسمى بـ ( مشروع تصدير الثورة ) والمراد منه بسط النفوذ في دول أخرى وقد نجح ذلك في العراق وفي جزر القمر وفي لبنان , وفي اليمن فإن ذلك قد أصبح وشيكا .

    ـــ وأما المشرع الآخر فهو استعادة ملك الآباء والأجداد ، وهو ما يجري العمل عليه في دول الخليج من خلال التغلغل وزرع الخلايا النائمة ، ومحاولة زعزعة الأمن بين الفينة والأخرى .

    والعبرة هنا من المشروع الثاني :

    ســــأل هرقل عظيم الروم أبا سفيان " رضي الله عنه " ( قبل دخوله للإسلام ) بعض الأسئلة عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ليتأكد من نبوته ، وكان هرقل حكيما وذو نظرة ثاقبة ، فكان من بين اسئلته لأبي سفيان أن سأله سؤالا قال فيه : " هل كان من آبائه ملك " قال أبوسفيان : " قلت : لا " .

    ففسر هرقل سبب سؤاله هذا فقال : " سألتك هل كان في آبائه ملك فزعمت أن لا ، فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك آبائه " .

    وصدق هرقل في هذه فمن المعروف بالتتبع التاريخي أن من كان لآبائه أو لدولته التي ينتمي إليها ويعتقد بها ملك ، فسيأتي اليوم الذي تطالب فيه الأجيال اللاحقه بملك آبائهم لاستعادته .

    وهنا نأخذ العبر .. .. أن نتعرف على من له أطماع بنا وعن سبب هذه الأطماع .

    لذا .. .. .. ( ايران خامنئي ) .. .. .. تعيش على ماضي بني ساسان ، وتريد صنما نوويا وتسعى الى التدخل في الشرق الأوسط باستخدام الورقة الفلسطينية .

    وعليه نقول : للأبواق والحمقى والكذبة الذين يصفقون لـ ( دولة ملالي الشرك والشر ) .

    ـــ ايران التي تود أن تمسح إسرائيل من الوجود !!!

    ـــ وإسرائيل التي تمثل دور الحمل الوديع الخائف من ايران !!!

    ما تلك الحيل والألاعيب إلا مخطط كبير ... فالعلاقة بين الكيان الصهيوني ودولة ملالي " قم ومشهد وطهران " وثيقة إلى أبعد حد " سمن على عسل " .. ..

    ولنقف على المشروع النفطي الذي جمع الدولة الصفوية والكيان الصهيوني مجددا .. .. ..

    بدأ التعاون النفطي بين إيران وإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني فقد جرت مباحثات بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان . نقلاً عن " مجلة ميدل إيست " البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982

    ثم لف النسيان والظلام هذه العلاقة حتى جاءت الأخبار في ديسمبر من العام 2002 تؤكد أن رجل أعمال إيرانياً يدير شركة يمتلكها مقرّب من الرئيس خاتمي قام بزيارة سرية إلى إسرائيل في محاولة لفحص إمكانية تجديد عمل أنبوب النفط إيلات ـ أشكلون الذي تعود ملكيته إلى الحكومتين الإيرانية والإسرائيلية .

    وخلال الزيارة غير الرسمية ، التقى رجل الأعمال الإيراني مــــع مموّل إسرائيلي ، في فندق " انتركونتننتال " في مدينة تل أبيب .

    ونسق اللقاء " يهوشواع مئيري " أحد رؤساء جمعية تعنى بإقامة علاقات إسرائيلية ـ عربية أيضا .

    وكان من بين الشخصيات التي حضرت اللقاء إلــــى جانب " يهوشواع مئيري " ، الدكتور " شبارزاند " الذي شغل قبل سنة ونصف منصب مستشار الرئيس الإيراني الخاص للشؤون الإسرائيلية .

    وطرحت خلال اللقاء إمكانية التعاون مع الشركة التي يديرها المندوب الإيراني. واتفقت الأطراف على أن تقوم الشركة الإيرانية بتحميل النفط على ناقلات النفط ونقله الى ميناء مدينة إيلات الواقعة في جنوب إسرائيل ، ومن ثم سينقل عبر الأنبوب إلى مدينة أشكلون ، حيث سيسوق من هناك إلى الدول الأوروبية .

    الهدف المباشر لهذا المشروع المطروح كان اختصار الوقت وتخفيف التكلفة المالية ، ذلك أنّ ناقلات النفط الإيرانية تقوم حاليا بالمرور عبر قناة السويس في طريقها إلى أوروبا وهي تستغرق عددا من الأسابيع قبل الوصول إلى وجهتها النهائية ، إضافة إلى العمولات التي يجب أن يتم دفعها خلال مرور القناة ، وهو الأمر الذي سيتم تلافيه في حال إعادة إحياء الخط الذي سيختصر الوقت إلى أسبوع واحد فقط مع انخفاض في تكاليف النقل .

    أمّا الهدف الحقيقي للمباحثات فكان يرمي إلى تقوية الاتصال السياسي بين البلدين عبر البوابة الاقتصادية .

    لكن عندما تسرّب هذا اللقاء إلى بعض الأوساط الصحفية خاصة بعدما نقلته صحيفة يديعوت أحرنوت في 13 / 12 / 2002 ، قام المدير العام الحكومي المســـــؤول عن أنبوب النفط " ايلات ـ أشكلون ( بنفي أن تكون الحكومة الإسرائيلية تقف وراء هذه المحادثات عازيا الأمر إلى أنّه مجرد لقاء بين رجال أعمال مهتمين بالموضوع ، وصرّح قائلا : " لا تعدّ الملكية الإيرانية ـ الإسرائيلية المشتركة على أنبوب النفط إيلات ـ أشكلون أمرًا سريًا ، لكننا لسنا مسؤولين عن اللقاءات التي يجريها رجال الأعمالبخصوص هذا الخط ) .

    وبعد مرور الوقت الكافي لنسيان الموضوع نظرا للتكتم الشديد حوله ، سلّطت وسائل الإعلام في يناير من العام 2007 الضوء من جديد على مشروع إسرائيلي لنقل الغاز الطبيعي من إيران إلى إسرائيل عبر تركيا .

    وكشفت أوساط سياسية النقاب عن أنّ المشروع الاستراتيجي الطموح الذي هو عبارة عن أنبوب تحت بحري بطول 610 كيلو متر بين الشاطئ الجنوبي ـ الشرقي لتركيا وحيفا هو ثمرة أفكار مشتركة لاسيما لوزير البنى التحتية آنذاك " بنيامين بن اليعيزر " .

    وذكرت تلك الأوساط ، أن مبادئ التجارة والاقتصاد الدولية كفيلة بان تربط إسرائيل بإيران بعلاقات تجارية مشتركة ، حتى وان جرى الأمر بخلاف الإرادة التامة للحكومتين في القدس وطهران .

    وما إن توارى المشروع عن الأنظار بعد أن رصدته وسائل الإعلام ، حتى بدأت تتكشف مراحل تعاون جديدة بين إيران وإسرائيل . وأشارت وسائل الإعلام العالمية مؤخرا بأن إسرائيل مهتمة الآن بدفع تعويضات مالية نتيجة مستحقات نفطية كانت عليها لإيران إبّان حكم الشاه !! .

    نعم صحيح ، إسرائيل مهتمة بدفع تعويضات مالية لإيران !! منذ متى تهتم إسرائيل بدفع تعويضات ؟ ولمن ؟ لإيران .

    وتزامنا مع ما نقلته وسائل الإعلام ، نقل تقرير نفطي " نشرة أخبار الطاقة الإسرائيلية " في 18 آذار الماضي ـ " مارس / 2008 " ـ ( ظلّ سرّيا إلى أن أوردته وكالة Energia للأخبار قبل أشهر قليلة ) ، إنّ إسرائيل تستورد النفط الإيراني عبر أوروبا منذ سنوات !! .

    التقرير الذي تمّ تعديل لهجته بعد أن مرّ على الرقابة الإسرائيلية خلق بلبلة في بعض الأوساط الإسرائيلية دفعت بعض المسؤولين إلى الاعتراف بصحّة ما ورد فيه بعد إنكار دام لفترة طويلة .

    في تفاصيل القضية انّه وقبل الثورة الخمينية في العام 1979 ، كان هناك شركة إيرانية ـ إسرائيلية مشتركة تحت اسم Trans Asiatic Oil Ltd. تعمل على نقل النفط الإيراني إلى إسرائيل مباشرة . لكن وبعد الثورة ، توقف العمل بهذه الشركة وكان عليها ديون لإيران ، البعض يقدرها بعشرات الملايين من الدولارات وآخرون بمئات الملايين . وبينما يتبادل الطرفان الاتهامات ، وجدنا أنّ إسرائيل باتت مهتمة الآن بدفع هذه الديون !! وعقد الطرفان عددا من الاجتماعات تحت هذا العنوان في عدد من البلدان الأوروبية لاسيما سويسرا وهولندا.

    ويعلّق تقرير لصحيفة " هارتز " إنّ هذه العملية ليست جديدة ، وانّ هكذا لقاءات بين ممثلين للطرفين تعقد في الخارج منذ أكثر من 20 سنة !! .

    وعلى الرغم من أنّ المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية للنفط " حجّة الله غنيميفراد " حاول الدفاع عن موقف بلاده والتستر على بيع النفط الإيراني لإسرائيل بالقول أنّ القوانين الإيرانية تحرّم بيع النفط الإيراني إلى جهة ثالثة ولاسيما إسرائيل .

    لكنّ المسؤولين الاسرائيلين اعترفوا وان بشكل موارب وغير صريح باستيراد النفط الإيراني معللين السبب بأنه لا يمكنهم التمييز . بل وذهب موشيه شحّال وهو وزير سابق للنفط في إسرائيل من الأعوام 1984 حتى 1990 ، أبعد من ذلك عندما علّق قائلا : " لا أرى أي مشكلة إذا وصل النفط الإيراني إلى إسرائيل ، لأنه لا يصل إلينا بطريقة مباشرة " !! .

    كما أنّ صحفا عديدة سلّطت الضوء على هذا الموضوع ، وجاء في إحداها وقد قام الكاتب الإسرائيلي " شراغا ايلام " بترجمتها من اللغة الألمانية ونقلها عنه " ريتشارد سيلفستر " في صحيفة الجارديان البريطانية ، يقول فيها : " تستورد إسرائيل النفط الإيراني بكميات كبيرة على الرغم من أنّ المنتجات الإيرانية يتم مقاطعتها بشكل رسمي من قبل إسرائيل !! لكن إسرائيل تلتف على المقاطعة باستيراده بشكل غير مباشر عبر أوروبا " ، ويتابع تقرير سويسري بالقول : " لا نعرف إذا كان الإيرانيون يعلمون بذلك ، لكن الأكيد انّ الإسرائيليين يعلمون جيدا من أين يأتي هذا النفط " .

    وقد أكد تقرير " اينيرجيا " ذلك بالقول : " إنّ إسرائيل تستورد النفط الإيراني منذ سنوات ، لكنها لا تقوم بذلك بشكل مباشر وإنما عبر أوروبا أو السوق الحرة " .

    هذا مع ضرورة التنبيه إلى أنّ الإيرانيين يقولون أنهم يمنعون المشترين من تسليم نفطهم إلى أي طرف ثالث كشرط لبيعهم النفط !! .

    وفي تعليقها على الموضوع والعلاقات الإيرانية ـ الإسرائيلية ، تعجّبت الجارديان في مقالها قائلة : " إذا كنتم تتساءلون عن تعريف ومعنى ( النفاق ) فستجدون الجواب هنا " .

    وامتعضت صحيفة سويسرية "Sonntag" بعدما انتشر الموضوع ، ذلك لان إسرائيل سبق وأبدت انزعاجها من أن تقوم سويسرا بعقد صفقات مع إيران لإمدادها بالغاز الطبيعي لمدة 25 سنة بمليارات الدولارات واصفة العمل بأنه " معادٍ لإسرائيل " فيما قامت الصحيفة المذكورة بالتأكيد على أنّ إسرائيل تشتري النفط الإيراني منذ سنوات عديدة لكن تحت مسميات مختلفة وبطرق ملتوية وفي الخفاء .

    وفي محاولة لتدارك الوضع ، قام الكنيسيت بإحياء مشروع قانون مقاطعة إيران اقتصاديا والذي كان مطروحا ومتوقفا في الأدراج منذ سنوات بعد أن تبين أنّ هناك العديد من الروابط الاقتصادية بين إسرائيل وإيران في العديد من المجالات من السلاح الثقيل والخفيف وحتى المواد الكيماوية إلى المال إلى النفط والمواد الغذائية وخاصة فضيحة الفستق مؤخرا التي أثارت مشكلة ديبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتّحدة وغيرها من المواضيع الاقتصادية.

    وعلى الرغم من أنّ القانون قد تمّ تمريره في الكنيست بضغط من بنيامين ناتانياهو ، إلاّ أنّ هناك العديد من الأوساط التي تشكك في جدّية تطبيقه ، علما أنّ القانون المذكور يحكم بـ 25 سنة سجن لمن يتعامل مع إيران اقتصاديا .

    تجدر الإشارة إلى أنّ هكذا علاقات تجارية واقتصادية لا تقتصر على احد الطرفين ، كما أنّ التعاون لا يقتصر على اللقاءات الغير مباشرة عبر وسطاء وإنما المباشرة أيضا وخاصة في دول أوروبا وسويسرا وألمانيا وهولندا .

    ومن الطريف التذكير في سياق الاستيراد الغير المباشر للبضائع والمنتجات أن رئيس الجمهورية الإيرانية أحمدي نجاد يتحصّن بمعدّات إسرائيلية الصنع !! .

    وقد نقل تقرير بعنوان " محور المصالح الإسرائيلي الإيراني الأمريكي " التعاون الاقتصادي بين الطرفين بشكل مفصّل وجاء فيه أنّ " سيّارة السيد نجاد الحكومية مزودة بجهاز إنذار وحماية من صنع إسرائيلي ، وهو واحد من الأجهزة البالغ عددها 20 ألفا التي كانت إيران اشترتها العام 2006 من معرض صيني كان يعرض الأجهزة الإسرائيلية الصنع للبيع ، وعندما ابلغ المسوّق الصيني الشركة الإسرائيلية " سونار " ـ والتي تقع في مدينة رمات هشارون شمال تل أبيب في وسط ـ ومديرها العام " يعقوب سلمان " بحجم الطلب الإيراني ، أصاب الأخير الذهول قائلا : " لم اصدّق أنّ الإيرانيين يريدون شراء أجهزتنا " !! .


    _________________


    دعوتنا
    دعوتنا أعز علينا من كل شيء ، فلا نفرط فيها طمعاً في مال ، وإرضاء لرجال ، ونسأل الله البصيرة والثبات .
    لا نستوحش من قلة السالكين ، ولا نغتر بكثرة الزائغين ، والحق يستمد قوته من صحة برهانه . لا من علو مكانه أو كثرة القائل به . ونقبل النصيحة ولو من المخالف .

    عزوز أبو اميمة البوسعادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 5:10 pm