منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    الأجوبة الندية ...على المسائل البوسعادية:4- القول بالبدعة الحسنة

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    الأجوبة الندية ...على المسائل البوسعادية:4- القول بالبدعة الحسنة

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في السبت أكتوبر 24, 2009 6:01 pm

    : القول بالبدعة الحسنة :

    هذا اللفظ الطامة الذي صار يقوله ممن يحتسبون من اهل العلم والامامة لكن قد زين لهم الشيطان سوء اعمالهم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة وقد بين اهل العلم وكبار المشايخ في هذا أسأل الله ان ينفع بهم

    السؤال: جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ في سؤاله الثاني يقول هل هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة؟
    الجواب

    الشيخ: أعوذ بالله أبداً ما في بدعة حسنة وقد قال أعلم الخلق بالشريعة وأفصح الخلق بالنطق وأنصح الخلق للخلق قال (كل بدعة ضلالة) وكل من ألفاظ صيغ العموم بل هي أقوى صيغ العموم قال (كل بدعة ضلالة) ولم يستثن شيئا وما فعله الإنسان وظنه بدعة حسنة فإما ألا يكون بدعة لكن هو سماه بدعة وإما ألا يكون حسنه وهو ظنها حسنة أما أن يتفق أنها بدعة وحسنة فهذا مستحيل ولذلك ننكر على أولئك القوم الذين رتبوا أذكاراً معينة يقولونها في الصباح أو المساء فرادى أو جماعة ننكر عليهم حيث رتبوا أشياء لم ترد بها السنة مع انهم يستحسنونها ويرون أنها فاضلة.
    موقع الشيخ ابن العثيمين
    السؤال:: بارك الله فيكم له سؤال أخير يقول هل هناك تسمية تسمى بدعة حسنة وبدعة سيئة أم لا ؟
    الجواب
    الشيخ: لا يمكن أن يقال عن البدعة في دين الله إنها بدعةٌ حسنـة أبداً مع قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (كل بدعةٍ ضلالة) فإن هذه الجملة أعني كل بدعةٍ ضلالة صدرت من أفصح الخلق محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنصح الخلق وأعلم الخلق بشرع الله وأعلم الخلق بمدلول خطابه وقد قال هذه الجملة العامة كل بدعةٍ ضلالة فكيف يأتي إنسانٌ بعد ذلك فيقول البدعة منها ما هو بدعةٌ سيئة ومنها ما هو بدعةٌ حسنة وهل هذا إلا خروجٌ بقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ظاهره فالبدعة كلها بدعةٌ سيئة والبدعة كلها ضلالة لكن قد يستحسن الإنسان شيئاً يظنه بدعة وما هو ببدعة وقد يستحسن شيئاً وهو بدعة يظنه حسناً وما هو بحسن أما أن يجتمع كونه بدعة وكونه حسناً فهذا لا يمكن أبداً فمثلاً قد يقول القائل بناء المدارس بدعة لأنه لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه بدعةٌ حسنة فنقول لا شك أن بناء المدارس حسن لكنه ليس البدعة التي أرادها الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ أن بناء المدارس وسيلة لتنظيم الدراسة وتهيئة الدروس للدارسين وليس مقصوداً في ذاته بمعنى أننا لسنا نتعبد لله تعالى ببناء المدارس على أن البناء نفسه عبادة ولكن نتعبد لله تعالى ببناء المدارس على أنها وسيلةٌ لحفظ العلم وتنظيم العلم ووسيلة المقصود مقصودة ولهذا كان من القواعد المقررة عند العلماء أن للوسائل أحكام المقاصد وربما يحتج محتج بقوله إن من البدعة ما هو حسن بما صح عن أمير المؤمنين رضي الله عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس في قيام رمضان على إمامٍ واحد وكانوا قبل ذلك يصلون أفراداً أو على أثنين أثنين أو ثلاثة ثلاثة أوزاعاً فجمعهم عمر رضي الله عنه على إمامٍ واحد فخرج ذات ليلةٍ وهم يصلون فقال نعمت البدعة هذه فإن هذه البدعة التي سماها عمر بدعة ليست بدعة جديدة ولكنها بدعةٌ نسبية فإنها كانت سنة فتركت ثم استجدت في عهد عمر وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأصحابه في رمضان جماعة ثلاث ليال ثم ترك ذلك وقال خشيت أن تفرض عليكم فترك الناس الجماعة على إمام واحد وصاروا يصلون أفراداً وأوزاعاً إلى عهد عمر رضي الله عنه وعلى هذا فيكون عمر قد أعاد ما كان موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجدده ولم ينشئ الجماعة لقيام رمضان إنشاءً جديدة وعلى هذا فتكون هذه البدعة بدعةً بالنسبة لما سبقها من تركها لا بالنسبة لإنشاء مشروعيتها لأن عمر رضي الله عنه أفقه وأورع وأبعد على أن يشرع في دين الله ما لم يشرعه الله ورسوله وخلاصة القول أنه لا يمكن أن تكون البدعة الشرعية تنقسم إلى قسمين حسنة وسيئة مع قول الرسول عليه الصلاة والسلام كل بدعةٍ ضلالة وأن ما ظنه بعض الناس بدعةً وهو حسن فإن ظنه إياه بدعة خطأ وما ظنه الإنسان حسناً وهو بدعة حقيقةً فإن ظنه أنه حسن خطأ نعم

    بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل في آخر أسئلته يقول ما هي البدعة وهل لها أقسام وكيف أعرف أن هذا العمل مبتدع جزاكم الله خيرا الجواب

    الشيخ: البدعة في اللغة كل شئٍ يأتي به الإنسان لم يسبقه إليه أحد هذه البدعة هذا في اللغة سواءٌ كان في العادات أو في المعاملات أو في العبادات ولكن البدعة الشرعية المذمومة هي البدعة في العبادات بأن يتعبد الإنسان لله عز وجل بما لم يشرعه سواءٌ كانت هذه العبادة تتعلق بالعقيدة أو تتعلق بقول اللسان أو تتعلق بأفعال الجوارح فالبدعة شرعاً هي التعبد لله بما لم يشرعه هذه البدعة شرعاً وبناءً على ذلك فنقول إذا كان الشيء يفعل لا على سبيل التعبد وإنما هو من العادات ولم يرد نهيٌ عنه فالأصل فيه الإباحة وأما ما قصد الإنسان به التعبد والتقرب إلى الله فإن هذا لا يجوز إلا إذا ثبت أنه مشروع هذه هي القاعدة في البدعة وأما تقسيم بعض العلماء رحمهم الله البدعة إلى أقسام فإن هذا التقسيم لا يرد على البدعة الشرعية لأن البدعة الشرعية ليس فيها تقسيم إطلاقاً بل هي قسمٌ واحد حدده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال (كل بدعةٍ ضلالة) وجميع من يعرف اللغة العربية وأساليبها يعلم أن هذه الجملة جملةٌ عامة شاملة لا يستثنى منها شئ كل بدعةٍ ضلالة والقائل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه من قواعد الشريعة ولكن إذا ظن ظانٌ أن هذه بدعة وأنها حسنة فهو مخطئٌ في أحد الوجهين إما أنها ليست ببدعة وهو يظن أنها بدعة كما لو قال تصنيف السنة وتبويبها هذا بدعة لكنه بدعةٌ حسنة أو قال بناء المدارس بدعة لكنه بدعةٌ حسنة أو ما أشبه ذلك نقول أنت أخطأت في تسمية ذلك بدعة لأن فاعل ذلك لا يتقرب إلى الله تعالى بنفس الفعل لكن يتقرب إلى الله بكونه وسيلةً إلى تحقيق أمرٍ مشروع فتصنيف الكتب مثلاً وسيلة إلى تقريب السنة وتقريب العلم فالمقصود أولاً وآخراً هو السنة وتقريبها للناس وهذا التصنيف وسيلة إلى قربها إلى الناس فلا يكون بدعةً شرعاً لأنك لو سألت المصنف قلت تصنف هذا الكتاب على الأبواب وفصول تتعبد إلى الله بهذا التصنيف بحيث ترى أن من خالفه خالف الشريعة أو تتقرب إلى الله تعالى بكونه وسيلةً إلى مقصودٍ شرعي وهو تقريب السنة للأمة سيقول إني أقصد الثاني لا أقصد الأول وبناءً على هذا نقول إن تصنيف الكتب ليس ببدعةٍ شرعية كذلك أيضاً بناء المدارس للطلاب هذا أيضاً ليس موجوداً في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه وسيلةٌ إلى أمرٍ مقصودٍ للشرع وهو القيام بمعونة للطالب ليتفرغ للعلم فهو ليس في ذاته عبادة ولكنه وسيلة ولهذا تجد الناس يختلفون في بناء المدارس بعضهم يبنيها على هذه الكيفية وبعضهم يبنيها على هذه الكيفية ولا يرى أحد الطرفين أن الآخر مبتدعاً لكونه أتى بها على وجه مخالف للمدرسة الأخرى لأن الكل يعتقد أن هذه وسيلة ليست مقصودةٌ لذاتها إذاً هذا ليس ببدعة لكنه وسيلةٌ إلى عملٍ مشروع ولو قال قائل أنا أريد أن أحدث في الليلة التي يزعمون أنها الليلة ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحدث صلوات على الرسول عليه الصلاة والسلام وثناءً عليه وأحتفل بهذه الليلة لأن الثناء على الرسول عليه الصلاة والسلام والصلاة عليه عبادة لا شك فأفعل هذا إحياءً لذكراه وهذا حسن إحياء ذكرى الرسول في القلوب حسن فتكون هذه بدعة حسنة فنقول هذه بدعة لأنها نفسها قربة فالصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام قربة والثناء عليه قربة وإحياء ذكراه في القلوب قربة لكن تخصيصها في هذا الوقت المعين بدعة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفعله ولم يسنه لأمته لا بقوله ولا بإقراره ولا بفعله وكذلك الخلفاء الراشدون ولم تحدث بدعة الاحتفال بالمولد إلا في القرن الرابع بعد مضي ثلاثمائة سنة من الهجرة وعلى هذا فإذا قال لنا هذا الرجل هذه بدعة حسنة قلنا صدقت في قولك إنها بدعة ولكنها ليست بحسنة لأنها عبادةٌ على غير ما شرع الله ورسوله وبهذا علمنا أن من قال إن من البدع ما هو حسن فإنه مخطئٌ في أحد الوجهين إما أنه ليس ببدعة وهو حسن كما مثلنا في تصنيف الكتب وبناء المدارس وما أشبه ذلك هو حسن لكنه ليس ببدعة لأن الإنسان لا يتعبد لله تعالى بهذا الشيء وإما أنه بدعة لكنه ليس بحسنة كالاحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لا شك أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بالثناء الحسن بدون غلوٍ لا شك أنه قربى إلى الله عز وجل سواءٌ فعل في تلك الليلة أم في غيرها فتخصيصه في تلك الليلة يكون بدعة وهو غير حسن لأنه لم يكن مشروعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد الخلفاء الراشدين ولا الصحابة ولا التابعين مع أن الشريعة انقطعت بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام أي انقطع التغيير والتجديد فيها والحذف بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام إلا ما كان داخلاً تحت القواعد الشرعية فهذا يكون قد أتت به الشريعة من قبل وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى هذا فلا تقسيم للبدعة كل بدعةٍ في الدين فإنها ضلالة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن المعلوم لنا جميعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بشريعة الله وأنه صلى الله عليه وسلم أنصح الخلق لعباد الله وأنه صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق في بيانه وبلاغته عليه الصلاة والسلام إذا كان كلامه صادراً عن علمٍ تام وعن نصحٍ تام وعن بلاغةٍ تامة فكيف يمكن أن نقول إن من البدع ما هو حسن وهو قد قال كل بدعةٍ ضلالة وليعلم أن كلام الله وكلام رسوله مشتملٌ على الأوصاف التي توجب القبول بدون تردد أولها العلم وثانيها الصدق وثالثها الإرادة ورابعها البلاغة هذه مقومات الأخبار وموجبات صدقها فكلام الله وكلام رسوله لا شك أنه عن علم وكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لا شك أنه عن إرادة خير كما قال الله تعالى (يريد الله ليبن لكم) (يبين الله لكم أن تضلوا) وكلام الله وكلام رسوله في غاية الصدق ومن أصدق من الله حديثا وكلام الله ورسوله أبلغ الكلام وأفصح الكلام فأفصح الكلام وأبلغه كلام الله وأفصح كلام الخلق وأبلغه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 8:46 pm