منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    إيران ما بعد القنبلة النووية

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    إيران ما بعد القنبلة النووية

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الخميس يونيو 03, 2010 8:47 pm

    بوزيدي يحيى – باحث جزائري


    أثبتت إيران منذ إثارة موضوع ملفها النووي لأول مرة قدرتها على المناورة السياسية وكسب الوقت، وكلما اشتد الضغط عليها فإنها كانت تستطيع أن تجد مخارج تمكنها من إيجاد بدائل دبلوماسية تظهر في بدايتها الكثير من المرونة والتعاون وإمكانية قبولها بحلول وسط واستعدادها للتنازل عن بعض الحقوق الشرعية لامتصاص الغضب أو لتجاوز التصعيد الإعلامي لملفها النووي وغيره من ملفات السياسة الخارجية الإيرانية، ولكنها سرعان ما تعود لتؤكد تمسكها بحق امتلاك التقنية النووية لأغراض سلمية وتتحدى الغرب برفع درجة التخصيب.

    هذه الطريقة في إدارة الملف وحسن استغلال تناقض المصالح الدولية، خاصة المصالح الصينية والروسية، من هنا فإن الكثير من الباحثين والخبراء لا يستبعدون وصول إيران إلى صنع القنبلة النووية أو امتلاك التقنية اللازمة لذالك، ودخول إيران في النادي النووي، ومن ثم بدؤوا في بحث آثار وانعكاسات إيران نووية على السياسة الإقليمية والدولية.

    وفي هذا السياق تأتي دراسة الباحثين جيمس ليندسي James M. Lindsay، هو نائب الرئيس السابق، ومدير الدراسات، وأستاذ كرسي موريس غرينبيرغ في مجلس العلاقات الخارجية؛ وراي تقية Ray Takeyh، هو باحث أميركي إيراني الأصل، مختص بشؤون الشرق الأوسط، وهو زميل رفيع في مجلس العلاقات الخارجية، ومؤلف كتاب "حراس الثورة: إيران والعالم في عصر آيات الله". وكان موضوع هذه الدراسة After Iran Gets the Bomb هو عنوان غلاف مجلة "فورين أفيرز" الصادرة باللغة الإنجليزية عن مجلس العلاقات الخارجية. وجاءت المقالة في الصفحات (33-49)، من العدد 2، المجلد 89، (آذار-مارس، ونيسان-أبريل) 2010، وقام بترجمتها علاء الدين أبو زينة لصحيفة الغد الأردنية 25/4/2010.

    تركز الدراسة على الكيفية التي يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل بها للحد من الأضرار الناجمة عن تمرد إيران النووي وتقديم النصح الكفيل بإدامة الهيمنة الأميركية، بل والإسرائيلية في المنطقة وهذا ما نستشفه من خلال قراءتنا للدراسة وما ينبه عليه علاء الدين أبو زينة في تقديمه.

    تتوزع الدراسة على عدة محاور أهمها براغماتية السياسة الإيرانية وكيف ستتصرف عند امتلاكها للقنبلة النووية وما سيترتب عليه من مواقف الدول العربية وتركيا والولايات المتحدة وإسرائيل، وسنحاول تلخيص وعرض أبرز ما جاء فيها.

    إيران: رغم كل التحديات الداخلية والخارجية استطاعت إيران تجاوز الكثير من العقبات التي كانت تنبىء بإمكانية تنازل طهران عن طموحاتها النووية، وفضلا على تجاوزها للضغط الدبلوماسي والالتزامات الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تأمرها بتعليق تخصيب اليورانيوم، وعدم الإفصاح الكامل عن نشاطاتها النووية للوكالة الدولية للطاقة النووية. توظف طهران الملف النووي لتعزيز شرعية النظام التي اهتزت كثيرا بعد أزمة الانتخابات الرئاسية، كما أنها وزعت منشآتها النووية على كامل التراب الوطني بشكل يجعل من ضربة عسكرية ضد مرافق إيران النووية غير قادرة على إنهائه وأكثر ما يمكن أن تحققه هو تأخير البرنامج لبضع سنوات فحسب . . وفي حال استمر برنامج إيران النووي بالتقدم وفق معدل إيقاعه الحالي، فإن طهران يمكن أن تمتلك المادة اللازمة لبناء القنبلة قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما الحالية.

    ووصول إيران إلى هذه المرحلة سيؤكد وجهة نظر التيار المحافظ ويدفعه للاستمرارية في سياسته الخارجية وإعادة ترتيب التوازن الجيوستراتيجي في المنطقة، و يشجعها على أن تكون أكثر عدوانية. و تحدي جيرانها في الخليج العربي؛ من أجل تقليل إنتاجهم البترولي والحد من التواجد العسكري الأميركي على أراضيهم، و قد يدفعها إلى إثارة انتفاضات شيعية ضد المشيخات العربية في الخليج.

    ولكن السياسة الخارجية الإيرانية منذ نجاح الملالي إلى السلطة وحتى اليوم تميزت بكثير من البراغماتية رغم حدة الخطاب الأيديولوجي وعلى الرغم من أنها شجبت الولايات المتحدة بوصفها الشيطان الأكبر، ودعت إلى القضاء على إسرائيل، فإن إيران تجنبت خوض مواجهة عسكرية مباشرة مع أي من الدولتين. ومع أنها دافعت عن فلسطين بصخب، فقد ظلت على الحياد بينما كان الروس يذبحون الشيشان، وبينما كانت الصين تضطهد المسلمين الأويغوريين. ويبدو أن النقاء الأيديولوجي كان أقل أهمية من السعي إلى توفير غطاء دبلوماسي من روسيا، ونشاط اقتصادي مع الصين. وعلى الرغم من دوافعهم الإسلاموية، فإن الملالي يحبون السلطة أكثر بكثير من أن يكونوا شهداء. لذا فإن إيران سوف تلوح بسيوفها وتعلن عن تضامنها مع حماس وحزب الله، لكنها لن تغامر بخوض مواجهة نووية مع إسرائيل من أجل دعم نشاطات هذه الجماعات.

    وقد تعلمت حماس وحزب الله من مواجهاتهما الأخيرة مع إسرائيل أن خوض حرب ضد الدولة اليهودية هو نضال تخوضانه وحدهما. ويستبعد أن تزودهما إيران بأسلحة نووية لأنه يجعلها في مصلّب منظار البندقية الأميركية والإسرائيلية. كما أنها لم تقم بتزويد حزب الله بأسلحة كيماوية أو بيولوجية، أو بتزويد الميليشيات العراقية بالوسائل لإسقاط الطائرات الأميركية. ويفهم حكام إيران أن مثل هذه التصرفات الاستفزازية يمكن أن تقوض حكمهم باستدعاء الرد الانتقامي.

    ومن ناحية أخرى، وعن طريق إقران الخطابة الصارمة بدعم محدود فقط في الممارسة، فإن المؤسسة الدينية تكون قادرة فوراً على تحشيد التهليل الشعبي لتحديها الغرب ومعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل من دون تعريض نفسها لانتقام شديد.

    دول الخليج: قد يدفع امتلاك إيران لقنبلة نووية جيرانها وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر إلى مجاراتها والعمل على امتلاك التقنية النووية، وهو سيناريو ضعيف لعدة أسباب أهمها: أن التاريخ يسجل بأن امتلاك دولة لقنبلة نووية لا يدفع بالضرورة جيرانها لامتلاكها كما حصل مع اليابان بعد امتلاك الصين لها، وأيضا وجود ترسانة نووية في إسرائيل لم يدفع مصر والمملكة العربية السعودية لامتلاكها رغم أنهم خاضوا معها حروبا، إضافة إلى العقبات الاقتصادية والتكلفة الكبيرة للبرنامج النووي على حساب التنمية الاقتصادية خاصة بالنسبة لمصر وتركيا، كما سيتطلب منهم البرنامج العديد من السنوات ترتفع خلالها تكلفة الانتشار النووي، والمصالح الاقتصادية والأمنية لكل من مصر، والعربية السعودية وتركيا، على العكس من تلك الخاصة بإيران، تظل مرتبطة بقوة بالولايات المتحدة والاقتصاد العالمي الأوسع، وسوف يضع تطوير أسلحة نووية هذه المصالح في موضع المخاطرة. كما أن احتمال تجاوز هذه العقبات بشراء أسلحة نووية مباشرة مستبعد نظرا للخطورة التي تكتـنف عمليات من هذا القبيل وتداعياتها المستقبلية على الدولتين.

    وقد تحاول بعض دول الخليج العربي الصغيرة، مثل البحرين والكويت، اللتين تقبعان بشكل غير مريح قريباً من إيران وتضمان عدداً كبيراً من السكان الشيعة استرضاء إيران، ويمكن لهذا أن يلحق أضراراً بمصالح الولايات المتحدة في المنطقة. فالأسطول الأميركي الخامس يتخذ من البحرين قاعدة له، كما أن القواعد الأميركية العسكرية في كل من البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة تظل بالغة الأهمية والحسم في مشروع القوة الأميركية وطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. ولكن، وطالما كانت هذه الحكومات تعتقد بأن واشنطن ملتزمة بأمنها، فإن سياسة الاسترضاء سوف لن تحظى بالقبول. وسوف يعني انتهاج تلك الاستراتيجية وضع مساعدة الولايات المتحدة جانباً والمراهنة على رحمة طهران.

    والاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن تلجأ الدول الخليجية إلى مزيد من الاحتماء والبحث عن الملاذ تحت المظلة الأميركية.

    الولايات المتحدة الأمريكية: سيكون الردع هو الخيار الأمثل للولايات المتحدة لاحتواء إيران نووية، مع تحديد السلوك الذي يتوجب ردعه بالضبط وما الذي يجب فعله إزاءه وهذه الاستراتيجية تتمثل في: عدم بدء طهران بشن أعمال حرب تقليدية ضد دول أخرى؛ لا استخدام ولا نقل للأسلحة أو المواد أو التقنيات النووية؛ ولا دعم متزايدا للنشاطات (الإرهابية) أو التخريبية. ويجب أن توضح تماماً أن ثمن انتهاك إيران لهذه المحظورات الثلاثة يمكن أن يكون رد فعل عسكريا انتقاميا أميركيا بأي وبكافة الوسائل الضرورية، والتي قد تصل إلى حد استخدام الأسلحة النووية. سوف يكون فرض الالتزام بردع شن هجوم تقليدي هو الأسهل من بين هذه المحظورات الثلاثة.

    أما ردع إيران عن طريق استخدام أو التهديد باستخدام أسلحة نووية ضدها، فإنه يمكن أن يعرض مجموعة مختلفة من التحديات. ففي حال طورت إيران صواريخ بعيدة المدى، أو قد تحاول أيضاً ردع الولايات المتحدة عن طريق التهديد بمهاجمة أوروبا، سيرفع المخاوف المعروفة جيدا، إزاء مدى جدوى ما يدعى بالردع الممتد، أي قدرة دولة واحدة على ردع هجوم يشن على أخرى يتوجب تطوير دفاعات متنامية ومتعددة الطبقات ضد الصواريخ البالستية. ولا شك في أن قرار إدارة أوباما إعادة توجيه الدفاعات الصاروخية الأميركية في أوروبا باتجاه توفير الحماية ضد الصواريخ الأقصر مدى مع الاستمرار في تطوير دفاعات ضد الصواريخ الأطول مدى هو النهج المناسب بالضبط.

    - ضمان وجود رادع مستقر بين إيران وإسرائيل وطمأنة واشنطن لها بأن تلزم نفسها علناً بالانتقام بأي وسائل تختارها في حال استخدام إيران أسلحة نووية ضد إسرائيل وسوف يفضي هذا بالتالي إلى استكمال أي قدرة إسرائيلية لتوجيه ضربة ثانية، والتي تمتلكها إسرائيل، يجب على واشنطن أيضاً أن تكون مستعدة لنشر قوات أميركية على التراب الإسرائيلي كدليل على الترابط، والذي يقول إن الولايات المتحدة ستكون مرتبطة بإسرائيل على نحو يتعذر فصمه في حال أي هجوم إيراني.

    - ويجب على واشنطن أيضاً أن تضم كلاً من إسرائيل وجيرانها العرب تحت مظلتها الدفاعية الصاروخية؛ ذلك أن إيران كلما أصبحت أكثر عدائية، أصبح جيرانها أكثر توقاً إلى العمل مع واشنطن لإنشاء دفاعات صاروخية على أراضيهم.

    - كما يتوجب على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات لردع إيران عن تحويل الأسلحة والمواد والتقنيات النووية إلى لاعبين آخرين من الدول أو غير الدول، مثل "مبادرة أمن الانتشار النووي" ومن خلال قرارات يصدرها مجلس الأمن، والتي تفرض المزيد من العقوبات على إيران وشركائها المحتملين في هذا العمل. ويجب تحميل إيران المسؤولة عن أي نقل نووي، سواء كان مأذوناً أو غير ذلك، ولا يمكن السماح لطهران بالإفلات من العقاب أو الرد الانتقامي عن طريق الزعم بفقدان السيطرة وتشديد المراقبة والعمل المخابراتي في هذا المجال، وتحسين القدرة على تعقب الأسلحة والمواد والنفايات النووية.

    - يتوجب بالموازاة مع ذلك التحرك دبلوماسيا للتأثير ووضع القيود على أصدقاء إيران في الشرق الأوسط والدفع بعملية السلام بين إسرائيل والعرب دون أن تستثني سوريا حتى لا تستثمر إيران في مشاعر الغضب منها بما في ذلك الدعم الاقتصادي لتحسين حياة الفلسطينيين.

    - لخلق نوع من توازن القوى يتوجب تقوية القدرات المؤسسية والعسكرية لكل من أفغانستان والعراق، وطمأنة دول الخليج بأن أمريكا ملتزمة بالحفاظ على ميزان القوى القائم، مما قد يتطلب توسيع اتفاقيات التجارة، وتحسين أمن هذه الدول ومؤسساتها الاستخبارية، وتطوير منهج أكثر تكاملاً للتخطيط الدفاعي في المنطقة، وثني هذه الحكومات عن المزيد من قمع أقلياتها الشيعية، وهي ممارسة تساعد طهران بشكل غير معلن.

    - إدانة للمشروع النووي لأن دخول إيران النادي النووي ستعتبره الدول العربية وإسرائيل إخفاقا لإرادة الولايات المتحدة السياسية، وتجاهل لمحددات القوة الأميركية.

    - يجب أن تستمر واشنطن بممارسة ضغط دبلوماسي واقتصادي من أجل منع طهران، في حال استطاعت استكمال دورة الوقود النووي، من قطع الخطوة الأخيرة وحث الدول الكبرى على احتواء التهديد الإيراني من خلال استصدار قرارات من مجلس الأمن والمطالبة بتواجد عسكري أوربي في الخليج العربي للحفاظ على التدفق الحر لحركة الملاحة، وثني روسيا عن تعاونها النووي مع إيران ومبيعاتها لها من الأسلحة التقليدية، والضغط على الصين من أجل تقليص استثماراتها في قطاع الطاقة الإيراني.

    - التركيز على عقوبات ذكية بمراقبة الصادرات الإيرانية وفرض قيود على القادة الإيرانيين لعزلهم بدل العقوبات الشاملة التي يدفع ثمنها المواطنون وتؤثر على نشاط المعارضة.

    - عدم جدوى إضافة قوات في المنطقة لأن ما هو موجود كافٍ. كما أن إيران ستستغله لكسب مزيد من التعاطف والتأييد الشعبي في المنطقة.

    - عدم توسيع بيع الأسلحة للدول العربية والتركيز بدلا من ذلك على عرض أنظمة الأسلحة المصممة للردع، أو للمساعدة على مواجهة هجوم إيراني، مثل أنظمة الدفاع الصاروخي وأنظمة القيادة والسيطرة، والتي ربما تقدم إنذاراً مبكراً بالتحركات الإيرانية.

    - تجنب الدخول في معاهدة دفاع مشتركة بين الدول العربية والولايات المتحدة لأنها ستؤثر على صورتها باعتبارها أنظمة تسلطية كما ستتحالف إيران مع الدول الرافضة للدخول فيها وبدلاً من ذلك يستحسن تشجيع معاهدة إقليمية فقط.




    منقول


    _________________


    دعوتنا
    دعوتنا أعز علينا من كل شيء ، فلا نفرط فيها طمعاً في مال ، وإرضاء لرجال ، ونسأل الله البصيرة والثبات .
    لا نستوحش من قلة السالكين ، ولا نغتر بكثرة الزائغين ، والحق يستمد قوته من صحة برهانه . لا من علو مكانه أو كثرة القائل به . ونقبل النصيحة ولو من المخالف .

    عزوز أبو اميمة البوسعادي

    ??? ???
    زائر

    رد: إيران ما بعد القنبلة النووية

    مُساهمة من طرف ??? ??? في الأحد يونيو 06, 2010 12:03 am

    السلام عليكم..........ان ايران خطرها كخطر اليهود وأشد........وما سلاحها النووي الا للعرب والمسلمين لتدمير الكعبة كما تقول كتبهم.......
    كفانا الله شرهم

    ???? ??
    زائر

    رد: إيران ما بعد القنبلة النووية

    مُساهمة من طرف ???? ?? في الأحد يونيو 06, 2010 12:38 pm

    والله ان ايران هي الدود الذي ينخر جسدنا.......وما تماطل أمريكا في تعاملها مع ايران الا عن سابق اتفاق و امريكا تعلم بان ايران لا تهدف من وراء القنبلة الا تدمير المسلمين ونشر الشرك في ربوع بلادنا..لهذا ندعو المسلمين الى الاستفاقة وادراك أن الأخطبوط الايراني ما وضع الا لتدمير الاسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 9:08 am