منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    شبكة الأثري السلفية

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    شبكة الأثري السلفية

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الأحد يونيو 13, 2010 11:28 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    /






    إماطة اللثام ...

    في تجني موقع الأثري الحدادي

    على علماء الإسلام











    جمعها ونسقها الفقير إلى عفو ربه:

    أبو اميمة البرايجي الجزائري






    أحمد الله حمدا كثيرا يليق بجلاله وأصلى وأسلم على



    المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه. أما بعد:



    إن المطلع على الموقع المسمى زورا وبهتانا شبكة الأثري



    السلفية يرى عجب العجاب من التحريفات والخيانات والبهتان



    والطعن في علماء أهل السنة والجماعة ومنهم الشيخ ربيع المدخلي



    ناصر السنة وقامع البدع بإذن الله وهذا ليس بغريب عن أناس



    تعالموا بين ليلة وضحاها وصاروا يعدلون ويجرحون حسب



    أهوائهم ويطعنون في شيخ زكاه أكثر من عشرة علماء معتبرين من



    أهل السنة والجماعة ويجعلون من الدين ما لم ينزل الله به من



    سلطان ويحرفون أقوال أئمة السنة وعلمائها بتنـزيلها في غير منازلها .



    هؤلاء الجهلة هم الحدادية الضالين وان تسموا زورا بفلان الأثري



    أو فلان السلفي فهم بعيدين كل البعد عن المنهج السلفي لكن دعاة



    على أبواب جهنم كشيخهم الحدادي فالح الحربي الذي نصب نفسه



    مرجعا وعلامة يفتي بحسب أهوائه يغلو في نفسه الجاهلة الظالمة الغبية ، و في أصوله الفاسـدة ، وأباطيله الكاسدة القائمة على



    الكذب والتحريف . وهذا الغلو موجود في عدد من مقالاته وفي



    " إشراع الأسنة " ، وفي كتابه المسمى زورًا بـ " التحقيق السديد "



    وانظر مقالاً للشيخ ربيع المدخلي سماه " أصول فالح ومآلاتها " .



    يوجب التقليد الأعمى على السائلين وغير السائلين من طلبة



    العلم وممن هو فوق مرتبة طلبة العلم ، وإذا جرح الناس بهواه ،



    وطولب ببيان أسباب الجرح يقول : لا يسأل عن أسباب الجرح



    ، ويهدم القاعدة التي تنص على أنه عند تعارض الجرح



    والتعديل فلا بد من بيان السبب . وفالح يهاجم الشيخ ربيع



    ويطعن فيه طعن الغدر ليوهم الناس أن ربيعًا خالف أهل

    العلم المنقول عنهم ؛ مع أن ربيعًا هو الموافق ألف في المائة

    لهؤلاء العلماء في التقليد والإتباع والاجتهاد وغيرها من الأمور
    العقدية والمنهجية والعلمية التي اقتفى فيها الشيخ ربيع المدخلي أثر السلف الصالح.




    وهذا هو منهج فالح يطعن في أهل العلم وطلبته فقد سئل فالح



    عن قول الأزهر الجزائري - أحد الدعاة في الجزائر - : " الشرع الذي يلزمني ألا أقلد عالمًا من العلماء مهما كانت مرتبته " .

    قال الأزهر هذه المقالة ردًا على من يلزمه بفتوى فالح في الانتخابات ، فقال فالح طاعنًا فيه حاكمًا عليه : " لا ، لا ، هذا إذا



    كان مجتهدًا ، إذن هو أحمد وإلا الشافعي ، ما شاء الله يرى



    نفسه فوق " وعلّق عليه بكلام كثير ، ومنه قوله هذا الكلام :



    " هو نسف لرسالات الرسل ولما أنزل عليهم من الكتب " . انظر " المصارعة " : ( ص 142 )



    وقد استثنى فالح في قوله المجتهدين ، وهم لا يوجدون الآن ، ولا أحد



    يدَّعي هذه المرتبة ، وهذا الاستثناء لم يأتِ به فالح على طريقة أهل



    العلم وإنَّما أتى به لإهانة الأزهر الذي خالف فتواه ! فعلى الناس إذن



    أن يقلدوا أمثال فالح ، ومن لم يقلد فالحًا وأمثاله فقد كذَّب الكتاب



    والسنة وكذَّب الإسلام ! أو على قوله الآخر : " هو نسف



    لرسالات الرسل ولما أنزل الله عليهم من الكتب " ! انظر " المصارعة " : ( ص 142 )







    وقد سار على نهجه شباب أغوى بهم فالح فعميت أبصارهم عن الحق فصاروا يخبطون خبط عشواء على نهج شيخهم كما قال الشاعر:

    وما أنا إلا من غزية إن غوت ****غويت وإن ترشد غزية أرشد





























    من أبرز صفات هؤلاء الحدادية المبتدعة:

    1- بغضهم لعلماء المنهج السلفي المعاصرين وتحقيرهم وتجهيلهم وتضليلهم والافتراء عليهم ولا سيما أهل المدينة، ثم تجاوزوا ذلك إلى ابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز شارح الطحاوية، يدندنون حولهم لإسقاط منزلتهم ورد أقوالهم.

    2- قولهم بتبديع كل من وقع في بدعة، وابن حجر عندهم أشد وأخطر من سيد قطب.

    3- تبديع من لا يبدع من وقع في بدعة وعداوته وحربه، ولا يكفي عندهم أن تقول: عند فلان أشعرية مثلاً أو أشعري، بل لابد أن تقول: مبتدع وإلا فالحرب والهجران والتبديع.

    4- تحريم الترحم على أهل البدع بإطلاق لا فرق بين رافضي وقدري وجهمي وبين عالم وقع في بدعة

    5- تبديع من يترحم على مثل أبي حنيفة والشوكاني وابن الجوزي وابن حجر والنووي.

    6- العداوة الشديدة للسلفيين مهما بذلوا من الجهود في الدعوة إلى السلفية والذب عنها، ومهما اجتهدوا في مقاومة البدع والحزبيات والضلالات، وتركيزهم على أهل المدينة ثم على الشيخ الألباني رحمه الله لأنه من كبار علماء المنهج السلفي، أي أنه من أشدهم في قمع الحزبيين وأهل البدع وأهل التعصب، ولقد كذب أحدهم ابن عثيمين في مجلس الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله - أكثر من عشر مرات فغضب عليه أشد الغضب وطرده من مجلسه، فقاموا بتأليف الكتب في ذلك ونشر الأشرطة ، وبث الدعايات ضده، وملؤوا كتبهم وأشرطتهم ودعاياتهم بالأكاذيب والافتراءات ؛ ومن بغي الحداد أنه ألف كتاباً في الطعن في الشيخ الألباني وتشويهه يقع في حوالي أربعمائة صحيفة بخطه لو طبع لعله يصل إلى ألف صحيفة، سماه " الخميس" أي الجيش العرمرم، له مقدمة ومؤخرة وقلب وميمنة وميسرة.

    وكان يدَّعي أنه يحذِّر من الإخوان المسلمين وسيد قطب والجهيمانية، ولم نره ألف فيهم أي تأليف، ولو مذكرة صغيرة مجتمعين فضلاً عن مثل كتابه الخميس.

    7- غلوهم في الحداد وادعاء تفوقه في العلم ليتوصلوا بذلك إلى إسقاط كبار أهل العلم والمنهج السلفي وإيصال شيخهم إلى مرتبة الإمامة بغير منازع كما يفعل أمثالهم من أتباع من أصيبوا بجنون العظمة، وقالوا على فلان وفلان ممن حاز مرتبة عالية في العلم: عليهم أن يجثوا على ركبهم بين يدي أبي عبد الله الحداد وأم عبدالله.

    8- تسلطوا على علماء السلفية في المدينة وغيرها يرمونهم بالكذب: فلان كذاب وفلان كذاب، وظهروا بصورة حب الصدق وتحريه، فلما بين لهم كذب الحداد بالأدلة والبراهين، كشف الله حقيقة حالهم وما ينطوون عليه من فجور، فما ازدادوا إلا تشبثاً بالحداد وغلواً فيه.

    9- امتازوا باللعن والجفاء والإرهاب لدرجة أن كانوا يهددون السلفيين بالضرب، بل امتدت أيديهم إلى ضرب بعض السلفيين.

    10- لعن المعين حتى إن بعضهم يلعن أبا حنيفة، وبعضهم يكفره.

    ويأتي الحداد إلى القول الصواب أو الخطأ فيقول هذه زندقة، مما يشعر أن الرجل تكفيري متستر.

    11- الكبر والعناد المؤديان إلى رد الحق كسائر غلاة أهل البدع فكل ما قدمه أهل المدينة من بيان انحرافات الحداد عن منهج السلف ورفضوه؛ فكانوا بأعمالهم هذه من أسوأ الفرق الإسلامية وشرهم أخلاقاً وتحزباً.

    12- كانوا أكثر ما يلتصقون بالإمام أحمد، فلما بُيِّنَ لهم مخالفة الحداد للإمام أحمد في مواقفه من أهل البدع أنكروا ذلك واتهموا من ينسب ذلك إلى الإمام أحمد، ثم قال الحداد: وإن صح عن الإمام أحمد فإننا لا نقلده، وما بهم حب الحق وطلبه وإنما يريدون الفتنة وتمزيق السلفيين.

    13- أخرجوا بعبقريتهم أهل البدع عن قواعد أئمة الجرح والتعديل ، ومن أصولهم – أي أئمة أهل الجرح والتعديل - ماضلّت به الأمة
    14- رأوا أن هؤلاء الأئمة ليسوا أهلاً لأن يبدعوا ، لأن ذلك للعلماء الذين أحاطوا بالشريعة ,وعندهم قدرة على الاستقراء والاستنباط .
    ثم ترى إن هؤلاء الأثريين جادون في التبديع فهم إذن:
    العلماء الذين أحاطوا بالشريعة وهم أهل الاستنباط والاستقراء والإمامة . ولذلك إذا بدع إمام منهم لا يجوز أن يسأل عن أسباب هذا التبديع .
    15- أغلقوا بعبقريتهم باب الجرح والتعديل على غيرهم ، لأن عصر الرواية انتهى، وفتحوا أبواباً جديدة للجرح والتعديل .
    ومن هذه الأبواب :
    1- أن من وافقهم فهو : عدل ومن أهل الحق ,وصادق ولو كان من أكذب الناس وأفجرهم .
    2- وأن من خالفهم وصدع بالحق فهو : كاذب وجاهل ولا يفهم ,وساقط الشهادة ومن أهل التبعية الحمقاء والعنصرية البلهاء وصاحب كذب وتجنٍ كما وصفوا بذلك الشيخ أحمد بن يحيى النجمي والحقوا به الشيخ زيد بن محمد بن هادي المدخلي والشيخ محمد بن هادي المدخلي ,ومن سكت عنهم فهو من الواقفة المبتدعة وعندهم شرك خفي .
    ومن نصحهم وبيّن لهم الحق فهو جاهل وصاحب جهالات وسبع ومثل الكلب ومرجئ وشيخ ضال وطعون كثيرة كما فعلوا بالشيخ ربيع المدخلي وكم وكم طعنوا بالأكاذيب والافتراءات في كتاب شبكة سحاب من علماء وطلاب وهذه البلايا كلها في منهجهم حق وصواب ,ويرون أن لهم الحق أن يردوا حجج الآخرين ولو من الكتاب والسنة وقواعد أئمة الإسلام وأقوالهم في قضايا الإيمان وغيره
    فاعتبروا يا أولي الأبصار .
    3- وفتحوا باباً جديداً -أيضاً - للجرح لم يسبقهم إليه علماء الأمة من أهل الحديث والفقهاء وغيرهم .
    مثل:من سقطت عليه كلمة أو سطر عن طريق الغفلة فهو:
    كذاب خائن مفتر إلى آخر طعنوهم لمن يحصل له شيء من هذا ولو كان نتيجة غفلة ولو من طابع ولو اعتذر وبين الناس عذره وعذر أمثاله فهو : كذاب خائن ولو دافع عنه فضلاء الناس بل لو قام الفقهاء والمحدثون يدفعون عنه هذه التهم الباطلة فهو : كذاب خائن رغم أنوفهم لأنه لا تبديل لكلماتهم ولا سيما إن صدرت من إمامهم .
    وقد عقد علماء الحديث بحثاً لإصلاح السقط -
    الذي يقع من العلماء المؤلفين أو الناسخين للكتب - كيفية تخريج الساقط وسموه اللحق ولم يطعنوا به على أحد وعلموا الناس كيف يصلحون السقط في الصفحة اليمنى أو الصفحة اليسرى إن كان سطراً أو سطرين أو أكثر .
    ولو تعدد السقط في صفحة واحدة بينوا له ماذا يصنع ولم يطعنوا فيمن يحصل منهم السقط لا من قريب ولا من بعيد , فعلى مذهب الأثريين الجدد أهل السنة المحضة أن يحذفوا هذا الباب ويستبدلوا به باباً جديداً يسمونه : باب الكذب والخيانة وليجهلوا العلماء قبلهم .
    ومع تنطعهم هذا رأى السلفيون علاقات بعضهم بالحزبيين وبعضهم بالفساق في الوقت الذي يحاربون فيه السلفيين ويحقدون عليهم أشد الحقد ولعلهم يخفون من الشر كثيراً فالله أعلم بما يبيتون.


    هذا ما تيسر في بيان كذب وضلالات موقع الأثري وبيان منهج الحدادية الضال لتحذير المسلمين وطلبة العلم السلفيين الصادقين أن يقعوا فيما وقع فيه الحدادية ، أو في بعض ما وقعوا فيه، وهذا هو الميدان العملي لتمييز الصادقين من الكذابين، كما قال تعالى:( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن الكاذبين).




    المصادر:- بتصرف-
    - مكتبة الشيخ ربيع الالكترونية.
    - النهج الثابت الرشيد في إبطال دَعَاوَى فالح
    فيما سماه بـ " إشراع الأسنة " و " التحقيق السديد ".
    من إنجازات موقع الأثري.
    مميزات الحدادية





    الفقير الى عفو ربه :
    أبو اميمة البرايجي الجزائري



    عدل سابقا من قبل أبو اميمة البرايجي في الأحد يونيو 13, 2010 11:35 pm عدل 2 مرات (السبب : 01)


    _________________


    دعوتنا
    دعوتنا أعز علينا من كل شيء ، فلا نفرط فيها طمعاً في مال ، وإرضاء لرجال ، ونسأل الله البصيرة والثبات .
    لا نستوحش من قلة السالكين ، ولا نغتر بكثرة الزائغين ، والحق يستمد قوته من صحة برهانه . لا من علو مكانه أو كثرة القائل به . ونقبل النصيحة ولو من المخالف .

    عزوز أبو اميمة البوسعادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:36 am