منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    كلام رائع لابن القيم في وصف حال عبّـاد القبور .

    شاطر
    avatar
    أبو معاذ التبسي

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 36
    نقاط : 78
    تاريخ التسجيل : 24/10/2009
    العمر : 37

    كلام رائع لابن القيم في وصف حال عبّـاد القبور .

    مُساهمة من طرف أبو معاذ التبسي في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 7:06 pm

    كلام رائع لابن القيم في وصف حال عبّـاد القبور .

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    قال الحافظ ابن القيم - رحمه الله - ، في كتابه ’’ إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان ‘‘ :
    ’’ فَمِنْ مفاسدِ اتخاذِها [ القبور ] أعيادا : الصلاةُ إليها ، والطوافُ بها ، وتقبيلُها واستلامُها ، وتعفيرُ الخدودِ على تُرابِها ، وعبادةُ أصحابها والاستغاثةُ بهم ،
    وسؤالُهم النصرَ والرّزقَ والعافيةَ وقضاءَ الديونِ وتفريجَ الكرباتِ وَإِغاثةَ اللهَفَاتِ ، وغَيْرَ ذلك من أنواع الطَّلِبَاتِ ، التي كان عُبَّادُ الأوثان يسألونها أوثانَهُم .
    فَلَوْ رَأَيْتَ غُلاةَ المتخذين لها عِيدا ، وَقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا رأوها من مكان بعيد ، فَوَضَعُوا لها الجِبَاهَ ، وقَبَّلُوا الأرض ، وكشفوا الرءوس ، وارتفعت أصواتُهم بالضجيج ، وتباكَوْا حتى تَسْمَعَ لَهُمُ النشيجَ ، وَرَأَوْا أنهم قد أَرْبَوْا في الرِّبح على الحجيج ، فاستغاثوا بِمَنْ لا يُبْدِي ولا يُعِيد ، وَنَادَوْا ولكنْ من مكان بعيد ، حتى إذا دَنَوا منها ، صلَّوْا عند القبر ركعتين ، وَرَأَوْا أنهم قد أحرزوا من الأجر ولا أَجْرَ مَنْ صلَّى إلى القِبلتين ، فَتَرَاهُم حَوْلَ القبر رُكَّعَا سُجَّدا ، يبتغون فضلا من الميت ورضوانا ، وقد مَلأوا أَكُفَّهُم خَيْبَةً وخُسرانا .
    فَلِغَيْرِ الله ؛ بل للشيطان ما يُراق هناك من العَبَرَات ، ويَرتَفِعُ من الأصوات ، ويُطْلَب من الميت من الحاجات ، ويُسألُ من تفريج الكُرُبات ، وإغناءِ ذوي الفاقات ، ومُعافاةِ أُولِي العاهات والبَلِيَّات .
    ثم انثَنَوْا بعد ذلك حول القبر طائفين ، تشبيها له بالبيت الحرام الذي جعله الله مباركا وهدى للعالَمين ، ثم أَخَذُوا في التقبيل والاستلام ، أَرَأَيْتَ الْحَجَرَ الأسْوَدَ وَمَا يَفْعَلُ بِهِ وَفْدُ البيتِ الحرامِ ؟ ، ثم عَفّرُوا لَدَيْهِ تلك الجِبَاهَ والخدود ، التي يَعلم الله أنها لم تُعَفَّرْ كذلك بين يديه في السجود ، ثم كَمَّلُوا مناسك حَجِّ القبر بالتقصير هناك والْحِلاَق ، واستمتعوا بِخَلاَقِهِمْ مِنْ ذلك الوَثَنِ إِذْ لَمْ يَكُنْ لهم عند الله مِنْ خَلاَق ، وقَرَّبُوا لذلك الوثنِ القرابينَ ، وكانت صلاتهم ونُسُكُهُمْ وقربانُهم لغير الله رب العالمين .
    فلو رأيتَهم يُهَنِّىءُ بعضُهم بعضا ويقولُ : أَجْزَلَ الله لنا ولكم أَجْراً وَافِراً وَحظّا .
    فإذا رجعوا سأَلَهُم غُلاةُ المتَخَلِّفين أنْ يَبِيعَ أَحَدُهُم ثَوابَ حَجَّةِ القبرِ بِحَجِّ المتخلف إلى البيت الحرام ، فيقول : لا وَلَوْ بِحَجِّكَ كُلَّ عَام .
    هذا ، ولم نَتَجَاوَزْ فيما حكيناه عنهم ، ولا استقصينا جميعَ بِدعِهِم وضلالهم ، إذ هي فوق ما يَخْطُرُ بِالبال ، أو يدور في الخيال ، وهذا كان مبدَأَ عبادة الأصنام في قوم نوح - كما تقدم - .
    وكُلُّ من شَمَّ أدنى رائحةٍ من العلم والفقه ، يَعْلَم أَنَّ مِنْ أَهَمِّ الأمور ، سَدَّ الذريعة إلى هذا المحذور ، وأن صاحبَ الشرع أعلمُ بعاقبة ما نَهَى عنه لما يؤول إليه ، وأَحْكَمُ في نَهْيِهِ عنه وَتَوَعُّدِهِ عليه ، وأن الخيرَ والهُدَى في اتباعه وطاعته ، والشرَّ والضلالَ في معصيته ومخالفته ...‘‘
    انتهى كلامه رحمه الله .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 11:18 am