منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    إلى الدين الخالص ...للعلامة السلفي الشيخ الشاعر الطيّب العقبي

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    إلى الدين الخالص ...للعلامة السلفي الشيخ الشاعر الطيّب العقبي

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الخميس أكتوبر 07, 2010 11:22 pm

    إلى الدين الخالص ...للعلامة السلفي الكبير الشيخ الشاعر الطيّب العقبي الجزائري

    أعدّها لأول مرّة


    أبو عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني






    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَث مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا.)

    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً.)


    ألا وإنَّ أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
    أما بعد :



    إلى الدين الخالص ...للعلامة السلفي الكبير الشيخ الشاعر الطيّب العقبي الجزائري رحمه الله وطيب ثراه:




    قال الإمام العلامة السلفي الكبير مبارك بن محمد الميلي رحمه الله

    أمين مال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
    وصاحب الكتاب الموسوعة (الشرك ومظاهره) الذي قام بتهذيبه الشيخ العلامة سعد الحصين حفظه الله

    قصيدة العقبي وتأثيرها في الأمة:
    ولكن ((أتى الوادي فطم على القرى)) إذ حمل العدد الثامن في نحره المشرق قصيدة ((إلى الدين الخالص)) للأخ في الله داعية الإصلاح وخطيب المصلحين الشيخ الطيب العقبي أمد الله في أنفاسه.

    فكانت تلك القصيدة أول معول مؤثر في هيكل المقدسات الصوفية. ولا يعلم مبلغ ما تحمله هذه القصيدة من الجراءة ومبلغ ما حدث عنها من انفعال الطرقية، إلا من عرف العصر الذي نشرت فيه وحالته في الجمود والتقديس لكل خرافة في الوجود.

    وقد أحببنا أن نثبتها في هذه الرسالة لمناسبتها لموضوعها.
    فهاكها








    حالة موجبة للإستعمار، وعظة موجبة للإعتبار:


    ماتت السنة في هذي البلاد ** قبر العلم وساد الجهل ساد



    وفشا داء اعتقاد باطل ** في سهول القطر طرا والنجاد


    عبد الكل هواء شيخه ** حده ضل، فضل الإعتقاد


    حكموا عاداتهم في دينهم ** دون شرع الله إذ عم الفساد


    لست منهم لا ، و لامني همو ** ويلهم يا ويلهم يوم المعاد


    يوم يأتي الخلق في الحشر وقد ** نشروا نشر فراش وجراد


    يوم لا تنفعهم معذرة ** ولظى مأواهم بئس المهاد


    يصهر الساكن في أطباقها ** كلما أحرق منه الجلد عاد


    وكل الله بمن حل بها ** جمع أملاك غلاظ وشداد


    أكلهم فيها ضريع، شربهم ** من حميم لبسهم فيها سواد


    كلما فكرت في أمرهم ** طال حزني وتغشاني الهساد


    نصيحة غالية:


    أيها الأقوام إن تبغوا الهدى ** ما لكم ـ والله ـ غير العلم هاد


    إنني أنصحكم نصح امرئ ** ما له غير التقى والخوف زاد


    كلما ينقص يوما عمره ** خوفه من هول يوم الحشر زاد


    ما زرعتم في غد تلقونه ** ليس يجدي ندم يوم الحصاد


    اعتقاد نقي واتصاف به:



    أيها السائل عن معتقدي ** يبغي مني ما يحوي الفؤاد


    إنني لست ببدعي ولا ** خارجي دأبه طول العناد


    يحدث البدعة في أقوامه ** فتعم الأرض نجدا و وهاد


    لست ممن يرتضي في دينه ** ما يقول الناس زيد أو زياد


    ليس يرضى الله من ذي بدعة ** عملا إلا إذا تاب وهاد


    بل أنا متبع نهج الألى ** صدعوا بالحق في طرق الرشاد


    حجتي القرآن فيما قلته ** ليس لي إلا على ذاك استناد


    وكذا ما سنه خير الورى ** عدتي وهو سلاحي والعتاد


    وبذا أدعو إلى الله ولي ** أجر مشكور على ذاك الجهاد


    منكم لا أسأل الأجر و لا ** أبتغي شكركم بله الوداد


    مذهبي شرع النبي المصطفى ** واعتقادي سلفي ذو سداد


    خطتي علم وفكر ونظر ** في شؤون الكون بحث واجتهاد


    وطريق الحق عندي واحد ** مشربي مشرب قرب لا ابتعاد


    اعتقاد شركي وبراءة منه:


    لا أرى الأشياخ في قبضتهم ** كل شيء بل همو مثل العباد


    وعلى من يدعي غير الذي ** قلته إثبات دعوى الإتحاد


    قال قوم:" سلم الأمر لهم ** تكن السابق في يوم الطراد


    تنل المقصود، تحظى بالمنى ** وترى خيلك في الخيل الجياد"


    قلت:" إني مسلم ـ ياويحكم ـ ** ليس لي إلا إلى الشرع انقياد


    قولكم هذا هراء أصله ** ما روت هند وما قالت سعاد


    أنا لا أسلم نفسي لهم ** لا، ولا ألقي إليهم بالقياد


    لست أدعوهم كما قلتم وقد ** عجزوا عن طرد بقٍّ أو قراد


    لست من قوم على أصنامهم قد عكفوا ** يدعونها في كل ناد


    كلما أنشد شاد فيهم ** قول شرك ذهبوا في كل واد


    كم بنوا قبرا، وشادوا هيكلا ** وصروح الغي بالجهل تشاد


    غرهم من داهنوا في دينهم ** وارتضوا في سيرهم ذر الرماد


    سوء أثر الطرقية في المجتمع:


    إنني ألعنهم مما بدا ** حاضر في إفكه منهم وباد


    وأنا خصم لهم أنكرهم ** كيفما كانوا جميعا أو فراد


    علمونا طرق العجز وما ** منهم من لسوى الشر أفاد


    طالما جدَّ الورى في سيرهم ** وهم كم صدهم طول الرقاد


    السيادة النافعة:


    إن سادات الورى قادتهم ** بعلوم ما حدا بالركب حاد


    وهم ردئي وعوني نصرتي ** ووقائي ما اعتدت تلك العواد


    تلكم السادة ما صدهم ** عن هدى دينهم في الحق صاد


    ضروب من البدع:


    لست أدعو غير ربي أحدا ** وهو سؤلي وملاذي والعماد


    وله الحمد فقد صيرنا ** بالهدى فوق نزار وإياد


    فاعبدوا ما شئتم من دونه ** ما عناني منكم ذاك العناد


    لست منقادا إلى طاغوتكم ** بظبي البيض والسمر الصعاد


    لم أطف قط بقبر لا ،ولا ** أرتجي ما كان من نوع الجماد


    لست أكسو بحرير جدثا ** نخرت أعظمه من عهد عاد


    لا أشد الرحل أبغي حجه ** قربة تنفعني يوم التناد


    حالفا كل يمين أنه ** سوف يقضي حاجتي ذاك الجواد


    لا أسوق الهدي قربانا له ** زردة يدعونها أهل البلاد


    الزيارة السُنِيَّة:


    وفراري كلما أفزعني ** حادث يلبسني ثوب الحداد


    للذي أطلب رزقي دائما ** منه، إذ ليس لما يعطي نفاد


    داعيا ربي لهم مستغفرا ** لقبور مات من فيها وباد


    وإذا زرت أزر معتبرا ** راجيا للكل في الخير ازدياد


    والذي مات هو المحتاج لي ** هكذا أقضي ولا أخشى أنتقاد


    الدعاء الشرعي والشركي:


    لا أنادي صاحب القبر أغث ** أنت قطب، أنت غوث وسناد


    قائما أو قاعدا أدعو به ** إن ذا عندي شرك وارتداد


    لا أناديه، ولا أدعو سوى ** خالق الخلق رؤوف بالعباد


    من له أسماؤه الحسنى وهل ** أحد يدفع ما الله أراد؟


    مخلصا ديني له ممتثلا ** أمره لا أمر من زاغ وحاد


    الاتكال على الكبير المتعال:


    حسبي الله، وحسبي قربه ** علمه ، رحمته، فهو المراد


    _________________


    دعوتنا
    دعوتنا أعز علينا من كل شيء ، فلا نفرط فيها طمعاً في مال ، وإرضاء لرجال ، ونسأل الله البصيرة والثبات .
    لا نستوحش من قلة السالكين ، ولا نغتر بكثرة الزائغين ، والحق يستمد قوته من صحة برهانه . لا من علو مكانه أو كثرة القائل به . ونقبل النصيحة ولو من المخالف .

    عزوز أبو اميمة البوسعادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 11:02 pm