منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    موضوع عن عبدة الشيطان والعياذ بالله

    شاطر

    يعقوب الزريقي

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 9
    نقاط : 27
    تاريخ التسجيل : 03/01/2010

    موضوع عن عبدة الشيطان والعياذ بالله

    مُساهمة من طرف يعقوب الزريقي في الأحد يناير 03, 2010 12:35 pm

    ________________________________________
    :: عبده الشيطان ::

    قوم إتخذو من إبليس ( لعنه الله ) معبودا ونصبوه إلاها يتقربون إليه بأنواع القرب , وأخترعوا لهم طقوسا وترهات سموها عبادات يخطبون بها وُدٌه , ويطلبون رضاه

    بداية ظهور عبدة الشيطان
    . ويقول الدكتور عطية القوصي إن هذه الحركات ظهر مثلها في العصر العباسي الأول ، ولوحظ ارتباطها منذ البداية بالمجوسية والزردشتية ، وتمثلت في حركة المقنعة والخرمية ، وتبنت أفكار الزندقة التي راجت آنذاك على يد الفرس ، ابتداءً من حكم أبي جعفر المنصور حتى عصر الخليفة المأمون وهي حركات هدامة ، قصد بها الفرس هدم الدين الإسلامي وتقويض المجتمع ، ولكنها دعت إلى أن ينغمس الناس في الملذات والشهوات بلا ضابط ، وإسقاط الفرائض ، وعبدة الشيطان حركة كغيرها من الحركات الإلحادية في الإسلام ، ومثيلتها قديماً حركة الصابئة ، وهم عبدة الشيطان في منطقة حران بشمال العراق ، ولما زارهم الخليفة المأمون وجدهم قد أطالوا لحاهم وشعورهم وأظافرهم ، وكان هؤلاء أول إعلان لعبدة الشيطان في التاريخ سنه 170 هجري



    لا لزوم للعودة إلى الغنوصية ، و الثنوية لكشف جذور حركة "عبدة الشيطان" فالمؤسس يهودي يدعى أنطوان سيلدز ليفي ، إنطلق شره من ولاية سان فرانسيسكو ، عام 1966 . و هو الذي وضع القواعد ، و الأسس لهذه اللعبة الخطرة ، مستعينا برمز – كناية عن نجمة خماسية مقلوبة ، في وسطها رأس جدي .. و دعا إلى إقامة شعوذات من خلال "قداسه الأسود" ، و إنسحبت أفكاره على مدى جغرافية الغرب ، لكنها وجدت صعوبات في إختراق الدول الإسلامية ، و أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة ، أن هذه الجماعة القذرة تقف وراء كثير من جرائم القتل ، و خطف الأطفال ، و طالما عثرت الشرطة هناك ، على بقايا دماء أطفال و حيوانات مذبوحة و حولها شموع و أقنعة سوداء و جماجم و ..
    التعريف بهذه الجماعه:

    هذه الجماعه التي تدعي ان بطريقتهم يمكنهم الحصول على القوة الشيطانية كما ان لهم كتابهم الديني باسم الانجيل الاسود تاليف اليهودي ليفي ومؤسس كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو

    وهذه المجموعه تتكون من طبقات فمنهم الامير وهي مسميات لديهم وكذالك الشر الاعظم

    وتبدأ ليلتهم بالرقص على مسيقىالبلاك ميتال الصاخبه والبدأ بتعاطي المخدرات ومن ثم الجنس الجماعي فيختلط كل شي لديهم فيمارسون الزنا واللواط ويقومون بعدها بذبح ماعز اسود او اي حيوان له لون اسود ويقومون بشرب دمه
    من هم اعضاء هذه الجماعه ومن يقف وراءها؟؟؟؟؟؟؟؟



    جماعات التابعة للفكر الانحلالي الغربي ، من أعضاء ما يُسمى بعبادة الشيطان ، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة ، وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية ، ولا يعرفون شيئاً عن الإسلام برغم انهم مسلمون . وقد تيسر لكاتب هذه السطور أن يزور بعضاً من هؤلاء الشباب وهاله أنهم لا يحفظون الفاتحة ولا أياً من سور القرآن ، ولا يعرفون أركان الإسلام ولا معنى الشهادتين ، ولا أياً من القيم الإسلامية .

    وتبين من بحوث الباحثين التي نشرت في الصحف والمجلات اليومية أن هذه الفرقة قد تلقت معلوماتها من طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات إلى جوار طابا ،

    وفيها تغليب الممارسات الجنسية والرقص بطريقة عبدة الشيطان ، والحوار بين الجماعات الاسرائيلية المكلفة بنشر هذه العبادة والشباب الموسر في مصر ، وهم الذين يعدهم لتولي قيادة الإقتصاد والسياسة المصرية بعدهم ،

    وثبت أن الموساد الإسرائيلي يستهدف الشباب المصري بهذه التقليعات والبدع لإفساده ، طالما أن هذا الشباب يمثل 75 % من الطاقة العاملة المصرية .
    و تبين أن صاحب محلات مؤكولات شهير ساند هؤلاء المتآمرين على الديانات السماوية ، و إنخرط في ليلهم الحالك أطباء و محامون و رجال شرطة و عديدون من رجالات المجتمع و السياسة . و قيل أن نافذين في وزارة الدفاع و الخارجية و حتى البيت الأبيض وقعوا في شباك الطغمة المجرمة ، و ينشط الوف من المجانين في يافا و طابا و غيرهما في فلسطين ، حيث يكررون نبش القبور و عمليات الإختطاف و الإغتصاب الجماعي لنساء يهوديات ، و تصفيتهن من بعد ، و إنتقلت الظاهرة من إسرائيل إلى مصر حيث إنتشرت ملابس غريبة عليها رسوم جماجم و ثعابين و صلبان معقوفة و توصلت الشرطة المصرية بعد مراقبة متواصلة إلى الحقائق الآتية : أن الشبان "عبدة الشيطان" ينكرون الأديان جميعها ، و يستخفون بالأديان السماوية ، و يدوسون الكتب السماوية بأقدامهم و يمارسون طقوسهم في المقابر و ينبشون جثث الموتى لإقامة طقوسهم ، و يتناولون الدماء البشرية ، و يستخدمون دماء الحيوانات لصبغ الجدران ، و يشعلون النار و يرددون الأدعية في ظل نجمة داود .

    يضاف إلى هذه الخزعبلات حفر الوشم على الأكتاف و الصدور و إباحة العلاقات الجنسية و بخاصة الشذوذ و تناول الخمور . و هم يشترطون عدم الإستحمام أو الإغتسال ، و الرقص بشكل هستيري ، على وقع موسيقى بلاك ميتل ، حتى الموت . و معروف أن موسيقى الهارد روك تسببت بموت بعض الشبان ، في لبنان قبل أن تكتشف الدولة تضخم المآسي الناتجة عن عبادة الشيطان ، و تحاول وضع حد لها . و عام 2001 عندما قبضت الشرطة على 55 شابا من المثليين ، قالوا أنهم على علاقة بالكيان الصهيوني ، و أنهم جمعوا أفكارهم الهدامة بالإنترنت ، من إحدى الجامعات الأوروبية التي تروج للعلاقات الشاذة ، شأن زواج الرجال من الرجال ، و دلت التحقيقات أن المتهم الأول الذي يعمل في مجال هندسة الكمبيوتر إلتقط صورا لمبنى السفارة الإسرائيلية و المعبد اليهودي في القاهرة و درس اللغة العبرية و قام بزيارة الدولة العبرية و نسق هناك مع "قياديين شاذين" و إعترف بأنه "يتعاطف مع اليهود بإ‘تبارهم أصحاب دين سماوي ، و يعتز بنجمة داود" و فهم من محاولات إسرائيل إفساد الشباب العربي أنها تمثل إستراتيجية طويلة الأمد ، لها دور فاعل في عملية الصراع العربي – الصهيوني .



    نشأة هذه العبادة
    هذا الفكر المنحرف فكر قديم ولكن اختلف المؤرخون فى نشأته وبدايه ظهوره : فذهب بعضهم إلى أنه بدأ فى القرن الأول للميلاد عند "الغنوصيين " وهؤلاء كانو ينظرون إلى الشيطان على أنه مساو لله تعالى فى القوم والسطان ... ثم تطور هؤلاء إلى "البولصييين " الذين كانو يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون وأن الله لم يقدر على أخذه منه وبما أنهم يعيشون فى هذا الكون فلا بد لهم من عباده خالقه المزعوم إبليس ( استغفر الله العظيم )


    كما وجدت تلك العبادة فى بعض ( فرسان الهيكل ) الذين أنشأتهم الكنيسه ليخوضو الحروب الصليبيه سنه 1118 م , وهزمهم صلاح الدين عام 1291 م , وقد أُعدم رئيسهم ( جاك دى مولى ) وأتباعه وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود , ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانيه كالنجمه الخماسية التى يتوسطها رأس الكبش كما يقول دانى أوشم .

    وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل , ولكنها بدأت تعود فى العصر الحديث بقوه حتى وجدت منظمات شيطانيه لعبده الشيطان كمنظمه (ONA ) فى بريطانيا , و (OSV) فى أيرلندا , و ( معبد ست ) فى أمريكا , و( كنيسه الشيطان ) وهى أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً وقد أسسها الكاهن اليهودى الساحر ( أنطون لافى ) سنه 1966 , ويقدر عدد المنتمين إليها 50 ألف عضو , ولها فروع فى أمريكا وأوروبا وإفريقيا

    و يدعو "عبدة الشيطان"إلى تمجيد القوة ، و الإستمتاع بكل ما حرمته الأديان و الإستعانة بالسحر و السحرة . و يرون أن الشيطان يكافئ أتباعه بالسرور و السعادة و إمتلاك الدنيا بكل مسراتها ، و بعد الموت يبعثون إلى الأرض ليحكموها و يتمتعوا بملذاتها . و المحزن أن هذه الزمرة تشرع في بث سمومها لدى المراهقين الذين ما أن يلامسون العشرين حتى يتحولوا إلى كائنات مخدرة لا واعية ، ضحايا المؤامرة الصهيونية على بني البشر . و يخضع المساكين المنتمون الجدد لطقوس التعميد و الممارسة ، ثم تبدأ رحلتهم السوداء غلى جانب الدجالين الآخرين . وتجبر الطقوس المريد على شرب الدماء و تمزيق أجساد حيوانات حية ، و ممارسة الشذوذ النواسي . و كشفت التحقيقات أن الماجنين إعتادوا تنظيم حفلات ماجنة و صاخبة بعد منتصف الليل من كل يوم خميس يمارسون الشذوذ و الطقوس الخاصة و يلتقطون الصور و هم عراة ، و يعدون ذلك حقا أعطي لهم .

    وللجماعة كتابهم الديني وهو كتاب ( الشيطان ) من تأليف الأمريكي اليهودي المدعو ليفي ، يعنى اللاوي والمؤسس لكنيسة الشيطان بسان فرانسيسكو من أعمال الولايات المتحدة ، وواضح من اقوال معلمي الجماعة الذين ناقشهم علماء الزهر أنهم يعتبرون عبادة الشيطان هي الموضة الجديدة، أو صرعة التسعينات ، مثلما كانت الوجودية صرعة الخمسينات ، والهيبيز صرعة السبعينات . وللجماعة مراتب ، فبعضهم أمير وبعضهم مجرد منتمٍ وبعضهم أمير مجموعة ، وبعضهم له اسم الشر ، وبعضهم يطلقون عليه اسم الشر الأعظم . وتمارس الجماعة إثر كل جلسة استماع لموسيقى الشيطان الجنس الجماعي ، فعندما يحمى الوجد يتعاطون المخدرات ، ويتعرون ، وعندئذ يشتد بهم الرقص ، ويستبيحون الأعراض ، ويمارسون الجنس المشاعي واللواط ، وقد يجتمع الشابان على شابة واحدة ، ويختلط الحابل بالنابل .

    ويؤكد معلمو الجماعة أن عبدة الشيطان ليسوا من الخاملين ، فهم موهوبون ومبدعون ، وليسوا منحرفين ، ولكنهم يمارسون الحياة من غير قيود الأخلاقيين ، فالأخلاقيون أفسدوا الحياة وآن أوان التخلص من الأخلاق ، لأنها عنصر تعويق وليست عامل دفع وترقية ،

    وللجماعة وصاياها المناقضة للوصايا العشر في التوراة ، ولوصايا القرآن وهي أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة ، واتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً ، والشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة ، والتي لا خداع فيها للنفس ، ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف ، فأفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة ، ولها مذاق ، وتفعل في النفس والجسم فعل الترياق ، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها . ولا ينبغي أن تتورط في الحب ، فالحب ضعف وتخاذل وتهافت ، فأزهق الحب في نفسك لتكون كاملاً ، وليظهر انك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد ، وليس لأحد أن يمن بها عليك . وفي الحجب يكون التفريط في حقوقك فلا تحب ، وانتزع حقوقك من الآخرين ، ومن يضربك على خدك فاضربه بجميع يديك على جسمه كله ، ولا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين ، ولا تتزوج ، ولا تنجب ، فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة وللاستمرار فيها ، وتكون لنفسك فقط ، وجماعة الشيطان يرتدون الثياب السوداء ، ويطلقون شعورهم ، ويرسمون وشم الصليب المعقوف على صدورهم وأذرعهم ، أو نجمة داود ، ومن تقاليدهم القداس الأسود ، يتعرى فيه كاهنهم باعتباره الشيطان ، وتتعرى أمامه فتاة وتلمس أعضاءه الجنسية وتنتهي الملامسات بالغناء والرقص والجنس الجماعي ،

    ومن رأي المفكر الإسلامي الدكتور عبد العظيم المطعني أن الشباب المسلم مستهدف ، والمدرسة لم تعد تهتم بالتعليم الديني . ولا ينبغي ان ننسى بروتوكولات حكماء صهيون التي تركز في مخططها لضرب الأمة على الشباب لتدميره ، ويضيف المطعني أن إسرائيل تريد تخريب شبابنا والقضاء على قيمنا . وتأثير إسرائيل جاءنا من منفذ طابا حيث يأتي عبد الشيطان بتخطيط من المخابرات الإسرائيلية لغواية أولادنا بالجنس والموسيقى وبهرج الحضارة . وعبد الشيطان في مصر يستمدون أفكارهم بالإضافة إلى ذلك من كتاب الإنجيل الأسود المطبوع في إسرائيل خصيصاً لبلاد الإسلام ، وكانت أول مجموعة تم القبض عليها من المترددين على منفذ طابا ،
    وتروي والدة بشارة. غ (27 سنة)، أحد ضحايا عبدة الشيطان حيث قضى حرقا بعدما أشعل النار في نفسه، تفاصيل حياته قبيل إقدامه على الانتحار، فتقول "لم أكن أعلم أن وضع ابني خطير الى هذاالحد، وأن جلوسه الطويل أمام شاشة الكمبيوتر وانفراده سيؤديان به الى هذا المصير". زمضت قائلة "كنت أتحمل كل شيء ولا أحب أن أشكو لأحد عن تصرفاته، لأنني كنت أظن أنها فترة طيش وتمر، ولكن ما كسر صمتي في الفترة الأخيرة الكفر الذي كان يتردد على لسانه وتردي حالته الصحية والنفسية".

    وأضافت "منذ أن عاشر بعض الشباب، لم يعد يتصرف بشكل طبيعي، كان يدخل الى غرفته ويقفل بابها ويقوم بحرق اشياء فيها، وكم من مرة غيرت بعض أثاثها، اضافة الى انه كان يشتري الكثير من مادة «التنر» بحجة استعمالها للرسم ولكن لاحظت في الفترة الاخيرة انه كان يستنشقها وانها تؤثر في صحته وسلوكه. فهو مثلا كان يستيقظ طوال الليل وينام في النهار حتى عمله لم يعد يذهب اليه، مما جعل أصحاب العمل ينذرونه بفصله من العمل".

    وبحسب والدته، كان بشارة يقوم برسم اشياء غريبة، فمثلا رسم في احدى المرات "النبي عيسى وخلفه صليب بالمقلوب. كما رسم السيدة العذراء وخلفها أشياء غريبة ورصع اللوحة بالأحجار الملونة، وقال انه سيقدمها لأحد رفاقه".

    ومضت والدته "كان يقول ان الشيطان هو الأقوى وهو من سينتصر على العالم، كما كان يطرد كل شخص متدين يزورنا وينعته بالتزمت والتستر خلف الدين."

    اما شقيقة بشارة الكبرى فإنها تلوم نفسها لعدم دخولها على الانترنت الذي يخصه لأنها بعد وفاته دخلت عليه ووجدت فيه رسائل تدعو الى الممارسات الشاذة والثورة والانتحار.

    طقوس شيطانية عجيبة!


    لعبدة الشيطان قداسان، الاول الاسود، ويستحضر فيه الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود. وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور اذا لم تتوافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك اسود الريش وصليب منكس، ثم يمسك الكاهن او الكاهنة بعصا، وتجري تلاوة القداس لاستحضار الشيطان. بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر الكأس بعد أن يملأها بالدم على الجميع.


    أما القداس الثاني فهو القداس الأحمر، الذي يذبح فيه بشري، بدلا من الديك، طفل على الأرجح، وهر في بعض الحالات التي يتعذر فيها الوصول الى طفل ابن زنى في الغالب حتى لا يكون له في سجلات الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه وشرب دمه ثم أكله.


    وتحدث الشيخ سعدالله السباعي عن هذه الظاهرة قائلا "عملية الدخول الى عبدة الشيطان تقسم الى مرحلتين، الاولى وهي مرحلة ما قبل الطقوس الشيطانية وفيها يستدرج الشباب الى حفلات صاخبة من دون إعلامهم عن مضمونها الشيطاني، فيغرونهم بالمخدرات والجنس الذي غالبا لا يستطيعون مقاومته فينخرطون في هذه الأجواء ويدمنون ملذاتها في شكل لا يمكنهم من العودة عنها".


    ويمضي "أما المرحلة الثانية فهي الأخطر حيث تتولى مجموعة مختصة تعمل على تحضير الشياطين وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستوردة وفيها يجري دفع الشباب للمشاركة في هذه الطقوس، حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم فيها وخلطها بممارسة الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر، ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من الأموات والشياطين والجنس، وفي هذه المرحلة بالذات تكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في عادات عبدة الشيطان وطقوسهم ولا يستطيعون الانفصال عنهم، لأنه ممنوع عليهم الانسحاب، ويقع الشباب تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر الى ان تؤدي بهم الحال الى الانتحار والموت من أثر المخدرات".


    ويقول الشيخ السباعي إن "النجاة من هذه الجماعة ممكنة، ولكن عادة لا يستطيع الشخص بمفرده التفلت منها، ولابد من مساعدة الأهل. ومن خلال خبرتي لاحظت أن أغلب الشباب ذهبوا الى الطبيب النفسي بدافع من الأهل وتحت تأثير القوة والضغط عليهم، وهم يصلون غالبا في حالة يرثى لها، فأحد الشباب الذين عالجتهم كان قبل ان يشفى يتعاطى الحبوب المخدرة ويتردد الى حفلات الهارد روك الشيطانية التي تؤدي بفعل الموسيقى الصاخبة فيها الى المس والصرع وتدفع الإنسان الى ايذاء نفسه ومن يعترضه، لذلك كان يشطب نفسه بالشفرات في انحاء عدة من جسمه، ولكن اليوم استطاع الخروج من أزمته وهو يتمتع بكامل قوته العصبية والعقلية لأنه لجأ الى الله وعزز ايمانه به. اما الحالة الثانية فكانت بمساعدة أحد أطباء النفس لأنها كانت معقدة جدا".


    ::: طقوس وعبادات :::
    أما طقوس القوم فهى بين أمرين إما طقوس جنسية مفرطه , حتى إنها تصل إلى درجه مقززة ممجوجه إلى الغاية .


    وإما طقوس دموية
    يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية , والتبى لعل أدناها شرب الدم الآدمى المأخوذ من جروح الأعضاء , وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية , وخاصه من الاطفال , بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والكى بالنار , ثم ذبحهم تقربا لإبليس على الجميع لعائن الله المتتابعات

    وقد أشار المؤلف البريطانى المعاصر ( بنثورن هيوز ) أنه حتى القرن السابع عشر كان هناك قدر كبير من الرقص الطقوسى فى الكنائس الأوروبية وكان الانغماس العميق فى الرقص يؤدى إلى انحلال قيود الساحرات وتفكك قواهن استعدادا لبلوغ قمه السبت
    وتلك هى ذره الطقوس التى يضاجعهن فيها الشيطان
    ويغرق معهن فى أشد الملذات الحقيره إثارة , ثم ينتهى احتفال السبت بعربده عارمه لا قيود لها .

    ويبدو أن هذه الطقوس لم تزل مستمرة حتى أيامنا هذه فقد أشار سيبروك ( seabrook) أنه شاهد الطقوس القداس الأسود فى نيويورك وباريس وليون ولندن .

    ويصف المؤلف البريطانى المعاصر ( جوليان فرانكلين ) هذه الطقوس قائلاً
    يقام القداس الأسود فى منتصف الليل بين أطلال كنيسه خربة ,
    برئاسه كاهن مرتد ومساعداته من البغايا ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين وكان الكاهن يرتدى رداءً كهنوتيا مشقوقا عند ثلاث نقاط ويبدأ بحرق شموع سوداء ولابد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الاطفال غير الشرعيين حديثى الولادة ويتعم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السىء ويقوم الكاهن بالوقوف مادا قدمه اليسرى إلى
    الأمام ويتلو القداس الرومانى الكاثوليكى معكوساً وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون فى ممارسه كل أنواع العربده الممكنة وكافه اشكال الانحراف الجنسى أمام الهيكل .
    ويجزم فرانكلين أن كثيرا من الناس فى العصر الحديث يجتمعون لإقامه القداس الأسود بشكل أو بأخر وعلى سبيل الاستدلال فقد اكتشف حاكم إيرش فى اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت تقام فى إحدى كنائس القرن السابع عشر المجهوره التى تهدمت أركانها , ومن بين الدلائل التى وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة وزجاجة خمر قربان مكسورة ورسم لصليب مقلوب بالطباشير على الهيكل وفى عام 1963 كتبت إحدى الأميرات قصة لمجله بريطانية
    عن القداس الأسود الذى شهدته بنفسها ومن الحقائق المعترف بها أن ذلك القداس قد أنتشر بشكل كبير فى شمالى أنجلترا وأصبح شائعا لدرجه مساواته بالأحداث البارزة عام 1963 م .
    وقد انتشرت موجة من أفلام السينما الأوروبيه والأمريكية فى السبعينيات تتحدث عن مثل هذه الطقوس بما فيها ممارسة الجنس مع الشيطان .
    قانون كراولي: افعل كما تريد


    1 ــ يحق للانسان ان يبتدع قانونه الخاص:
    ــ ان يعيش بالطريقة التي يريدها.
    ــ ان يعمل كما يريد.
    ــ ان يلهو كما يريد.
    ــ ان يرتاح كما يريد.
    ــ ان يموت في الوقت والطريقة التي يريد.
    2 ــ يحق للانسان ان يأكل ما يريد (لذلك شجّع الجماعة على اكل الغائط):
    ــ ان يشرب ما يريد (يشربون الدم والبول).
    ــ ان يسكن اينما يريد (يسكنون الخرائب والمقابر).
    ــ ان يلبس كما يريد.
    ــ ان يتحرك على وجه الارض كما يريد.
    3 ــ يحق للانسان ان يفكر كما يريد:
    ــ ان يتكلم كما يريد.
    ــ ان يكتب ويرسم وينحت ويخطط ويبني كما يريد.
    4 ــ يحق للانسان ان يحب كما يريد:
    ــ خذ حاجتك من الجنس كما تريد، ومتى واين ومع من تريد!
    5 ــ يحق للانسان ان يقتل اولئك الذين يقفون عائقاً امام تحقيق هذه الحقوق:
    ــ العبيد يجب ان يخدموا.
    ــ الحب هو قانون ولكنه تابع للارادة.
    الانجيل الاسود
    في نص الاصحاح الثامن من كتاب «الانجل الاسود» لـ «ليفي» ورد: «اقتل ما رغبت في ذلك، امنع البقرة من إدرار اللبن، اجعل الاخرين غير قادرين على الانجاب، اقتل الاجنة في بطون امهاتهم، اشربوا دم الصغار واصنعوا منه حساء، اخبزوا في الافران لحومهم، اصنعوا من عظامهم ادوات للتعذيب!
    وفي الاصحاح السابع من الكتاب نفسه ورد: «ارتبط مع من تحب منتشياً بحسب رغبتك، وعاضد الشيطان ولا تتقيد في رغباتك باحكام البشر والقوانين»!
    :: فلسفتهم فى الحياة :::
    عباد الشيطان قوم لا يؤمنون بالله , و بالأخره , ولا بالجزاء
    ولا الجنه ولا النار ..

    ولذلك فقاعدتهم الأساسية هى : التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات كما يقول اليهودى ( لافى ) فى كتابه ( الشيطان يريدك SATAN WANTS YOU ) : الحياه هى الملذات والشهوات , والموت هو الذى سيحرمنا منها لذا أغتنم هذه الفرصة الآن للاستمتاع بهذه الحياة , فلا حياة بعدها ولا جنه ولا نار , فالعذاب والنعيم هنا

    ::: الأعياد :::
    عندهم عده أعياد فى السنة أشهرها عيد القديسيين أو الهالوين ( Halloween ) ويزعمون أنه يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التى تطلق فى هذه الليلة .

    الرموز الشيطانية : إنه لمن الصعوبة بمكان أن تُترجم جميع الكتابات أو الرموز السحرية التي يستخدمها عباد الشيطان ، لأن هذا يحتاج إلى ساحر متضلع من لغة السحر ، كما أنها قد كُتبت بحروف ورموز سرية لا يعرفها إلا السحرة الكبار الذين حازوا على الدرجات العليا في هذا العلم ، ولكننا سنلقي الضوء على المشهور منها :



    رأس الكبش Baphomet :

    من أشهر رموز عباد الشيطان ، فرأس الكبش يمثل إلههم ورئيسهم وهو الشيطان، ويعد رمزاً مقدساً ، لأنه يمثل الشيطان نفسه .


    العين الثالثة :
    شعار مشترك بين الماسونية وعبـاد الشيطان ، ونجده أيضاً على ورقة الدولار الأمريكي.


    ين / يانج ( Yin/Yang ) :
    وهو رمز للتكامل بين المتضادات في الكون

    ::: الهلال والنجمه ::::
    شعار مشترك بين الماسونية وعباد الشيطان وهو يمثل آلهة القمر ( ديانا ) وإلهة الحب ( فينوس )
    وهو الاكثر استعمالاً عند الساحرات

    ::: منطقه الـجنس :::
    هذا الشعار يرمز إلى أن المنطقه خاصه للطقوس الـجنسية فقط
    منطقه القداس الاسود

    الصاعقه المزدوجة
    شعار مشترك بين النازيه وعباد الشيطان

    نجمه داود
    شعار مشترك بين اليهود وعباد الشيطان ويستعمل فى الطقوس السحرية

    من الرموز المتداولة بكثره بين عباد الشيطان وقد أخذه اليستر
    كرولى من الإنجيل ( من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ستمائة وسته وستون )

    كما يستخدم الرمز ( FFF) كذلك لأن (F) هو الحرف السادس من الأبجديه الإنجليزية

    الأنك
    : أخذه عباد الشيطان من قدماء المصريين وهو رمز الحياة وبخاصه الخلود

    و كذلك يينتشر بينهم ارتداء الملابس السوداء
    و يعتبر الصليب المقلوب ضمن شعاراتهم الشائعة عن رفض اعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية ، بينما يعبر الصليب المعقوف عن قدرهم للأفكار النازية العدوانية . أما الجمجمة فهي تعبير قديم لأعضاء الجماعة السوداء عن الموت و القتل و اليوم باتت الجمجمة ايضا رمزا لتعاطي المخدرات و لا سيما الهيروين و الكوكايين و "القداس الأسود" لديهم يعني خدمة الظلمة و المادة علانية ضد النور و روح الله . و من أشهر الحوادث الغريبة ، حادث تشارلز مانسون في أمريكا في أمريكا سنة 1969 ، الذي تم فيه قتل عدد من الضحايا ، اشهرهم ممثلة شابة كانت معروفة حينذاك هي شاروت تيت . و أثبتت التحقيقات أن مانسون كان على رأس الشاذين ، و أن القتل الجماعي هدف إلى "الإتحاد بالشيطان بعد الوفاة" .
    و الخارجون على القيم الروحية و الإنسانية ، يتمادون في تطرفهم من خلال الكلمات التي ينشدونها ، و ليس من خلال "ستايلات" الموسيقى وحدها (الموت الأسود، المعدن الثقيل، الحجر الصلب) . و قد إستغلوا القصائد و السينما للترويج لأفكارهم الشريرة المعادية لمسيح الإنجيل خصوصا ، الأمر الذي يفضح الحقد اليهودي على المسيحية منذ نشؤئها و بالتالي على افسلام . و تجذب حركة "عبادة الشيطان" الشباب الفاشلين ، الفارغين ، الباحثين عن العبث بالمخدرات و الجنس و وصل الجنون ببعض أعضاء طوائف "عبادة الشيطان" في العصر الحديث إلى تقديم أطفالهم "قرابين على مذبح الشيطان" و لذلك يتحمل الشيطان و أتباعه مسؤولية كل الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .




    أخوكم يعقوب الزريقي

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    شكرا

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الأحد يناير 03, 2010 1:51 pm

    بارك الله فيك نتمنى منك المزيد وأن تكشف زيف هؤلاء الملاعين كفانا الله شرهم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 3:05 pm