منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    الاسلام (دين الحق)

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    الاسلام (دين الحق)

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الإثنين يناير 25, 2010 11:14 pm

    ما حث الشارع عليه من الإحسان الذي يكسب صاحبه الأجر عند الله والمعروف عند الناس ; ثم يرجع إليه ماله بعينه أو بدله , فيكون مكسب هذا النوع أجل المكاسب دون أن يلحق صاحبه ضرر وذلك كالقرض والعارية ونحوهما . فإن في ذلك من المصالح وقضاء الحاجات وتفريج الكربات وحصول الخير والمبرات ما لا يعد ولا يحصى , وصاحبه يرجع إليه ماله وقد استفاد من ربه أجرا جزيلا , وبذر عند أخيه إحسانا وجميلا , مع ما يتبع ذلك من الخير والبركة وانشراح الصدر , وحصول الألفة والمودة . وأما الإحسان المحض الذي يعطيه صاحبه مجانا ولا يرجع إليه فقد تقدمت الإشارة إلى حكمته في الزكاة والصدقة .
    الأصول والقواعد التي جعلها الشارع أسسا لفصل الخصومات وحل المشاكل وترجيح أحد المتداعيين على الآخر . فإنها أصول مبنية على العدل والبرهان , واطراد العرف وموافقة الفطر . فإنه جعل البينة على كل من ادعى شيئا أو حقا من الحقوق , فإذا أتى بالبينة التي ترجح جانبه وتقويه ثبت له الحق الذي ادعى به , ومتى لم يأت إلا بمجرد الدعوى حلف المدعى عليه على نفي الدعوى ولم يتوجه للمدعى عليه حق . وجعل الشارع البينات بحسب مراتب الأشياء وجعل القرائن المبينة والعرف المطرد بين الناس من البينات . فالبينة اسم جامع لكل ما يبين الحق ويدل عليه , وجعل عند الاشتباه وتساوي الخصمين طريق الصلح العادل المناسب لكل قضية طريقا إلى حل المشاكل والمنازعات . فكل طريق لا ظلم فيه ولا يدخل العباد في معصية الله , وهو نافع لهم , فقد حث عليه إذا كان وسيلة إلى فصل الخصومات وقطع المشاجرات . وساوى في هذا بين القوي والضعيف , والرئيس والمرءوس في جميع الحقوق وأرضى الخصوم بسلوك طرق العدل وعدم الحيف .
    ما جاءت به الشريعة من الأمر بالشورى والثناء على المؤمنين بأن جميع أمورهم الدينية والدنيوية الداخلية والخارجية شورى بينهم . وهذا الأصل الكبير قد جمع العقلاء على استحسانه , وعلى أنه هو السبب الوحيد في سلوك أصلح الأحوال وأحسن الوسائل لحصول المقاصد وإصابة الصواب , وسلوك طرق العدل , وأنه أرقى للأمم العاملة عليه في تحصيل كل خير وصلاح . وكلما ازدادت معارف الناس واتسعت أفكارهم عرفوا شدة الحاجة لهذا ومقداره . ولما كان المسلمون قد طبقوا هذا الأصل في صدر الإسلام على أمورهم الدينية والدنيوية كانت الأمور مستقيمة والأحوال في رقي وازدياد فلما انحرفوا عن هذا الأصل ما زالوا في انحطاط في دينهم ودنياهم حتى وصلت بهم الحال إلى ما ترى . فلو راجعوا دينهم في هذا الأصل وغيره لأفلحوا ونجحوا .
    أن هذه الشريعة جاءت بإصلاح الدين وإصلاح الدنيا , والجمع بين مصلحة الروح والجسد , وهذا الأصل في الكتاب والسنة منه شيء كثير , يحث الله ورسوله على القيام بالأمرين , وأن كل واحد منهما ممد للآخر ومعين عليه ; والله تعالى خلق الخلق لعبادته والقيام بحقوقه وأدر عليهم الأرزاق ونوع لهم أسباب الرزق وطرق المعيشة ليستعينوا بذلك على عبادته , وليكون ذلك قياما لداخليتهم وخارجيتهم . ولم يأمر بتغذية الروح وحدها وإهمال الجسد ; كما أنه نهى عن الاشتغال باللذات والشهوات وتقوية مصالح القلب والروح . ويتضح هذا بأصل آخر . وهو هذا :
    أن الشرع جعل العلم والدين والولاية والحكم متآزرات متعاضدات . فالعلم والدين يقوم الولايات وتنبني عليه السلطة والأحكام , والولايات كلها مقيدة بالعلم والدين , الذي هو الحكمة , وهو الصراط المستقيم , وهو الصلاح والفلاح والنجاح , فحيث كان الدين والسلطة مقترنين متساعدين فإن الأمور تصلح والأحوال تستقيم , وحيث فصل أحدهما عن الآخر اختل النظام وفقد الصلاح والإصلاح ووقعت الفرقة وتباعدت القلوب وأخذ أمر الناس في الانحطاط . يؤيد هذا : أن العلوم مهما اتسعت والمعارف مهما تنوعت والاختراعات مهما عظمت وكثرت , فإنه لم يرد منها شيء ينافي ما دل عليه القرآن , ولا يناقض ما جاءت به الشريعة . فالشرع لا يأتي بما تحيله العقول وإنما يأتي بما تشهد العقول الصحيحة بحسنه أو بما لا يهتدي العقل إلى معرفته جملة أو تفصيلا . وهذا ينبغي أن يكون مثالا آخر . وهو :
    أن الشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولا بما ينقضه العلم الصحيح . وهذا من أكبر الأدلة على أن ما عند الله محكم ثابت صالح لكل زمان ومكان . وهذه الجمل المختصرة تعرف على وجه التفصيل بالتتبع والاستقراء لجميع الحوادث الكونية وحوادث علوم الاجتماع وتطبيق ذلك إذا كان من الحقائق الصحيحة على ما جاء به الشرع , فبذلك يعرف أنه تبيان لكل شيء , وأنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها .
    نظرة مجملة في فتوحات الإسلام المتسعة الخارقة للعوائد , ثم لبقائه محترما مع تكالب الأعداء ومقاوماتهم العنيفة ومواقفهم المعروفة معه . وذلك أن من نظر إلى منبع هذا الدين , وكيف ألف جزيرة العرب على افتراق قلوبها وكثرة ضغائنها وتعاديها , وكيف ألفهم وجمع قاصيهم لدانيهم , وأزال تلك العداوات , وأحل الأخوة الإيمانية محلها . ثم اندفعوا في أقطار الأرض يفتحونها قطرا قطرا , وفي مقدمة هذه الأقطار أمة فارس والروم أقوى الأمم وأعظمها ملكا وأشدها قوة وأكثرها عددا وعددا , ففتحوهما وما وراءهما بفضل دينهم وقوة إيمانهم ونصر الله ومعونته لهم , حتى وصل الإسلام مشارق الأرض ومغاربها , فصار هذا يعد من آيات الله وبراهين دينه ومعجزات نبيه , وبهذا دخل الخلق فيه أفواجا ببصيرة وطمأنينة لا بقهر ولا إزعاج . فمن نظر نظرة إجمالية إلى هذا الأمر عرف أن هذا هو الحق الذي لا يقوم له الباطل مهما عظمت قوته وتعاظمت سطوته . وهذا يعرف ببداهة العقول , ولا يرتاب فيه منصف , وهو من الضروريات بخلاف ما يقوله طائفة من كتاب هذا العصر الذين دفعهم الرضوخ الفكري إلى مشايعة أعداء الإسلام , فزعموا أن انتشار الإسلام وفتوحه الخارقة للعادة مبني على أمور مادية محضة , حللوها بمزاعمهم الخاطئة . ويرجع تحليلها إلى ضعف دولة الأكاسرة ودولة الرومان وقوة المادة في العرب , وهذا مجرد تصوره كاف في إبطاله . فأي قوة في العرب تؤهلهم لمقاومة أدنى حكومة من الحكومات الصغيرة في ذلك الوقت ؟ فضلا عن الحكومات الكبيرة الضخمة , فضلا عن مقاومة أضخم الأمم في وقتها على الإطلاق وأقواها وأعظمها عددا وعدة في وقت واحد , حتى مزقوا الجميع كل ممزق , وحلت محل أحكام هؤلاء الملوك الجبابرة أحكام القرآن والدين العادلة , التي قبلها وتلقاها بالقبول كل منصف مريد للحق . فهل يمكن تفسير هذا الفتح المنتشر المتسع الأرجاء بتفوق العرب في الأمور المادية المحضة ؟ وإنما يتكلم بهذا من يريد القدح في الدين الإسلامي أو من راج عليهم كلام الأعداء من غير معرفة للحقائق . ثم بقاء هذا الدين على توالي النكبات وتكالب الأعداء على محقه وإبطاله بالكلية من آيات هذا الدين وأنه دين الله الحق , فلو ساعدته قوة كافية ترد عنه عادية العادين وطغيان الطاغين لم يبق على وجه الأرض دين سواه ولقبله الخلق من غير إكراه ولا إلزام , لأنه دين الحق ودين الفطرة ودين الصلاح والإصلاح , لكن تقصير أهله وضعفهم وتفرقهم وضغط أعدائهم عليهم هو الذي أوقف سيره ; فلا حول ولا قوة إلا بالله .
    دين الإسلام مبني على العقائد الصحيحة النافعة وعلى الأخلاق الكريمة المهذبة للأرواح والعقول , وعلى الأعمال المصلحة للأحوال , وعلى البراهين في أصوله وفروعه , وعلى نبذ الوثنيات والتعلق بالمخلوقين والمخلوقات وإخلاص الدين لله رب العالمين , وعلى نبذ الخرافات والخزعبلات المنافية للحس والعقل المحيرة للفكر , وعلى الصلاح المطلق , وعلى دفع كل شر وفساد , وعلى العدل ورفع الظلم بكل طريق , وعلى الحث على الرقي لأنواع الكمالات . وهذه الجمل يطول تفصيلها , وكل من له أدنى معرفة يهتدي إلى تفصيلها على وجه الوضوح والبيان الذي لا إشكال فيه . ولنقتصر على هذا الكلام على اختصاره فإنه يحتوي على أصول وقواعد يعرف بها ما للإسلام من الكمال والعظمة والإصلاح الحقيقي لكل شيء . وبالله التوفيق .
    وقع الفراغ من تعليقها غرة جمادى الأولى سنة 1364 وصلى الله على محمد وسلم وعلى آله : بقلم معلقها عبد الرحمن بن ناصر السعدي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 1:49 am