منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    دفع بغي وبهتان «جريدة الخبر»

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    دفع بغي وبهتان «جريدة الخبر»

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الأحد أبريل 25, 2010 8:55 pm

    دفع بغي وبهتان «جريدة الخبر»
    على طلبة العلم الجزائريين
    بدماج قلعة العلم
    والأثر



    كتبه:
    أبو حاتم يوسف الجزائري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إلهٰ إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله. أما بعد:

    فإنّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمّد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النّار.

    روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في «صحيحه» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ، كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ، فَإِذَا ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا﴾ لِلَّذِي قَالَ ﴿الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ -وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ فَحَرَفَهَا وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ- فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلْقِيهَا الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوْ الْكَاهِنِ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَه،ُ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ، فَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا؟ فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ مِنْ السَّمَاءِ».
    ففي هذا الحديث فوائد كثيرة عظيمة، من أهمّها : التحذير مِن الكذب، ومِن لبس الحق بالباطل، وأن لا نغتر بمن يأتي بأشياء من الحق، ويدخل تحتها كثيراً من الكذب والخداع، وأن الواجب على المؤمن أن يكون كَيِّساً فطناً، فلا يتسرع بقبول الأقوال وينخدع بالدعايات المُزَوَّقَة المغلّفة بشيء من المحسّنات حتى يسْبُرَ غَوْرَها، وَيخْبُرَ ما بداخلها، وصفة التلبيس مهنةُ أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن تشبّه بهم، قال تعالى ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران : 71] .
    وهذا كان مقصود الشياطين من استراقهم للسمع، فَيَسْمَعُون الْكَلِمَةَ من الحق، ثم يتناقلونها، حتى يُلقونها على أتباعهم من الإنس فيكذبون معها مائة كذبة من أجل أن يخدعوا الناس، لأنهم لو جاءوا بالباطل الخالص المحض ما صدقهم أحد، لكن إذا خلطوه بشيء من الحق صدقهم الناس، فيكون في هذا فتنة لضعفاء الإيمان والعقول، فيأخذون الباطل الكثير بسبب حق يسير خالطه، ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ [الشعراء : 221 - 223].
    فلا يغرّنّك ما عندهم من حقٍّ فتكونَ صيدًا لأكاذيبهم،

    وفي «الصحيحين» عن عَائِشَةُ رضى الله عنها قالت: سَأَلَ أُنَاسٌ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ « إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَىْءٍ »، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بِالشَّىْءِ يَكُونُ حَقًّا، قَالَ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّىُّ فَيُقَرْقِرُهَا فِى أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ».
    وهذا عام في كلّ من كان هذا مقصده... ألا وإن مِن أكثر الناس شبها بقَرْقَرَتِهِم، وأقرب كذبا منهم، كثير ممن يتسمَّون بـ : (الصحفيين)!! ،

    وقد صدق الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى إذ قال : (من أراد أن يجالس الكذّابين فليقرأ في الصّحف)، وقال: (ونحن لا يهمّنا الصحفيّون، فإنهم أصحاب هَوَسٍ، وتسميتهم بالصحفيين يعتبر ظلما، بل ينبغي أن يُسمّى الصحفي مهوِّساً، فكلامه مثل كلام السّكران أو المجنون، فكلمة في المشرق وكلمة في المغرب)!!.
    فإن الكثير من هذه الصحف قد ترادفتْ دَوَاعِي الكذب على كتّابها حتّى ألفوها، فصار الكذب لهم عادَة، وأنفسُهم إليه مُنْقادةٌ، حتّى لو رامَوا مجانبةَ الكذبِ عَسِرَ عليهم؛ لأنّ العادةَ طَبعٌ ثانٍ .

    وإن تعجب فعجب ما نشرته بعض هذه الصحف المهوِّسة – المسماة «جريدة الخبر» الصادرة ببلدنا الجزائر-، بعنوان: «عددهم يزيد على العشرين .. جزائريون شاركوا في المواجهات المسلّحة على الأراضي اليمنيية..»!!!
    حيث بالغت في الفراء والكذب على طلبة العلم الجزائريين بدار الحديث والعلم والسنة بدماج -حرسها الله وطلابَها من حسد الحاسدين وهوس المهوّسين-،
    ونحن في هذا المقام إذ نبيّن بإذن الله تعالى بعض ما نشروه من الزيف والبهتان، تنفُّلا منّا، لأن حقيقة هذه الدار العلمية الشامخة، ظاهر لكلّ منصف، لكن لما كان بعض الناس قد ينفق عليهم بعض ذلك-لما أسلفنا- أحببنا كتابة هذا المقال.

    واعلم أن كلّ من كان على هذه الوتيرة فإنه ولابد ممتهن لمهن قبيحة خسيسة كثيرة، أساسها كما مرّ:

    1- الكذب : وَالْكَذِبُ جِمَاعُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَصْلُ كُلِّ ذَمٍّ، لِسُوءِ عَوَاقِبِهِ، وَخُبْثِ نَتَائِجِهِ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» متفق عليه، ولذلك أتت جميع الشرائع بذمه، قال تعالى﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف : 33].
    فلذلك نفى الله تعالى أن يكون للكذاب فلاح ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ [النحل : 116]. والمروءةُ مانعة مِن الكذبِ، باعثَة على الصّدقِ، والكذّاب لا مروءة له.

    2- لبس الحق بالباطل : وقد سبق بيانه.

    3- قلب الحقائق : وهو أخس من الكذب، وخصلة من خصال المنافقين، الذين يحبون أن يشيع الكذب والإفك في أوساط المؤمنين، تشويها لهم ولدعوتهم، قال تعالى﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور : 19].

    ولقد ركّزت «جريدة الكذب»! على هذه النقطة، فبالغت في إظهار دار الحديث والعلم والسنة بدماج حرسها الله، كثكنة عسكرية! همّها تخريج المقاتلين!! وزجّهم في المواجهات المسلحة!!! بعبارات ركيكة مضطربة تجعل القارىء في حيرة من أمره! مِنْ هؤلاء الطلبة العشرين-زعموا-! ماذا يفعلون؟! مع أيّ الفئات يقاتلون؟! وضدّ مَن قتالهم؟! أمَع الدولة اليمنية؟! أم مع الزنادقة الحوثية؟! أم مع تنظيم القاعدة المفسدة؟! أم أنهم طلاب علم بَغَى عليهم أهلُ الرفض الزنادقة الخوارج؛ فدافعوا عن أنفسهم، وكانوا ضمن إخوانهم يحرسون دارهم التي تعتبر دار المسلمين أجمع، لما فيها من علوم القرآن والسنة، والتحذير من الشَّرِّ والفتنة.

    فمرّة يفترون فيقولون: (كشفت مصادر مطلعة (!!) أن عددا من الجزائريين شاركوا في بعض المعارك القائمة على الأراضي اليمنية بين أطراف النزاع المتصارعة ( ) )!!!

    ومرة أخرى: (وتضيف مصادر «الخبر» أن الجزائريين المشاركين في المعارك الدائرة بين القوات النظامية الحكومية، وأتباع الشيعي المتمرد «عبد الملك الحوثي» من جهة، وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى..)!!!!

    ومرة: (..كما أن عددا منهم شاركوا في عمليات مسلحة على شكل دوريات لحراسة المنطقة والدفاع عن المعاهد الدينية التي ينتسبون إليها، بالمباشرة في مواجهات مسلحة مع ميليشيات ومجموعات أخرى، تنتسب بعضها إلى أتباع الرافضي الحوثي، وآخرون ينتمون إلى القوات الأمنية اليمنية..)!!

    ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾!! هوَسٌ وتلبيسٌ شديد!! فقد استطاعت بهذا «جريدة الكذب»! أن تجعل من العشرين: ألفين!!!، وأن تجعل العشرين يقاتلون مع الدولة! ومع الحوثيين! ومع تنظيم القاعدة....!!!! ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء : 50]، ﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام : 148].

    وقد أبدت بعض الصحف اليمنية تعجُّبها من هذا الأسلوب الماكر غير المفصح! وكونُ طلاب العلم بهذه الدار المباركة مع اشتغالهم بالعبادة والحفظ والعلم والتعليم؛ يحمون أنفسهم ومركزهم من اعتداءات الرافضة الخوارج المعتدين، ليس فيه أدنى نقيصة، ولا ما يحتاج إلى هذه الزوبعة التي أثارتها «جريدة الكذب!» على طلاب العلم بهذه الدار الشامخة!! وقد كان كثير من شعبنا الجزائري يحمون أنفسهم في قُراهم من الخوارج الظلمة البغاة، وبِدَعْمٍٍ وتسليحٍ من الدولة، لأن هذا يعتبر من واجبهم اتجاه أنفسهم، وأعراضهم، وبلادهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم « مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ »( ) رواه أبو داود وغيره من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه، وهو في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» للإمام الوادعي رحمه الله تعالى.

    وكلُّ هذا منهم تقليبٌ لحقيقة ما عليه هذه الدار العلمية وطلابها؛ من العلم والسنة، ونشر الخير بين الناس، وتحذيرهم من كلّ شرٍّ يعرض لهم، سواء في ذلك فتنة الروافض الحوثية الفجرة، أو فتنة الخوارج على الحكام المسلمين، وغير ذلك من فتن الضُّلال المعتدين، متمسكين في ذلك بالكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة الصالحين، الذي هو دين الله الحق المبين، قال تعالى ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء : 115]، وقال تعالى ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [التوبة : 100]، والأدلة على الأمر بالتمسّك بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح كثيرة يصعب حصرها، وقد كان لهذه الدعوة السلفية المباركة أثرها العظيم في توعية الناس في فتنة الخوارج بالجزائر، ويعرف ذلك كل منصف من الحكّام والمحكومين، وكان الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى-مؤسس هذه الدار المباركة- من العلماء السلفيين الذين بينوا حقيقة «حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، وما عليه قُوَّادُها: علي بلحاج، وعباس مدني وأتباعهم، من الزّيغ والانحراف( )، وحذّروا الأمة الجزائرية من خطر حزبهم، ثم من خطر خروجهم وفتنتهم، مما كان له الأثر البالغ، ولا أدلّ على ذلك من نشرِ الدولة، والصحفيين، والكتاب، لفتاوى علماء هذه الدعوة المباركة، ورجوعِ كثيرٍ من المقاتلين إلى جادة الصواب. وعلى هذا المنهج المبارك سار خليفة الإمام الوادعي من بعده: العلامة المحدث الفقيه يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى، الذي نفع الله بعلمه ودعوته الإسلام والمسلمين، وقام ببيان خطر تلك الدعوات الزائفة الثائرة، وانظر كتابه «إعلان النكير على أصحاب الانقلاب والتفجير»، و«الحجج القاطعة على أن الرافضة ضد الإسلام والمسلمين على مرّ الزّمن بلا مدافعة» وغير ذلك من كتبه تُنبِيك عن ذلك، واسمع أشرطته ترشدك-بعد توفيق الله- أوضح المسالك. وأما «جريدة الكذب»! فإنها أوْهمت الناس أن هذا المنهج المبارك الذي هو دين الله الحق؛ إنما هو مجرّد (تيار) من التيارات، و(اتجاه) من الاتجاهات!!!!!!!! ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام : 144].

    وكلُّ منصف باحث عن الحقّ يعلم ما في هذه الدار العلمية السلفية الشامخة من الدعوة الصافية النقية، والتميّز عن الباطل وأهله، فلا يقربها أهل الزيغ من الخوارج والروافض والمتحزبة وغيرهم، وليس فيها إلا طلاب علم، همُّهم عبادة ربّهم، وتحصيل العلم النافع ونشره بين الناس، بعيدا عن الثورات والانقلابات وسائر الفتن، كلّ ذلك إرضاءً لخالقهم، وتمسّكا بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لا تزلُّفاً لأحد.

    وكل ما يخالف هذا المنهج المبارك، فإنه لا يصح نسبته إلى هذه الدار المباركة، سواء من الأقوال أو من الأشخاص. فكان من التمويه والكذب على الناس أن تذكر «جريدة الكذب»! أو غيرها شخصا لا يُعرف أنه دخل (دماج) فضلا عن أن يكون قد تتلمذ فيها، مع كونها صرّحت بأنه إنما قُتل في «عدن»-جنوب اليمن- التي تبعد عن (دماج) بحوالي 700 كيلومتر، ثم تسوق ذلك في سياق الكلام على طلبة العلم بدماج!!!! فكان على كُتَّاب «جريدة الكذب!» أن يستحيوا على أنفسهم مما يلحقهم بعد هذا التلبيس من العار، ومِنْ صدِّ الناس عن الخير الذي في هذه الدار المباركة، وقطع الطريق دونها﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة : 48]، قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: « إياك والكذب؛ فإنه يفسد عليك تصور المعلومات على ما هي عليه، ويفسد عليك تصورها وتعليمها للناس، فإنّ الكاذب يصوِّر المعدومَ موجوداً، والموجودَ معدوماً، والحقَّ باطلا والباطل حقًّا، والخيَر شرًّا والشرَّ خيراً، فيفسد عليه تصوره وعلمه عقوبة له، ثم يصور ذلك في نفس المخاطب المغتر به، الراكن إليه، فيفسد عليه تصوره وعلمه، ونفس الكاذب معرضه عن الحقيقة الموجودة».

    وقد بقي في ذلك المقال الجائر؛ ما يحتاج إلى تعقّب، لكن ما كتبناه -بإذن الله تعالى- كافٍ في بيان الحقيقة لطالبها.


    وفي الختام : نطلب من الجهات المختصّة في الجزائر الحبيبة -حرسها الله-، وعلى رأسهم وليّ أمر بلدنا : الوالد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -وفقه الله وسدّده -، أن يأخذ بعين الاعتبار ما تقوم به أمثال هذه الصحف وغيرها من الدعوات، بين الحين والآخر، من العدوان على هذه الدعوة السلفية المباركة التي نفع الله بها وبِحَمَلَتِها، وأن يفتح المجال لدعاة أهل السنة بتمكينهم من المساجد، وبناء المراكز العلمية الصافية من درن الدعوات الزائفة التي أضرّت بالعباد والبلاد، فإن أهل السنة-والله- أهلُ نصحٍ، ودعاةُ أمنٍ وأمان. وسبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.


    منقول


    _________________


    دعوتنا
    دعوتنا أعز علينا من كل شيء ، فلا نفرط فيها طمعاً في مال ، وإرضاء لرجال ، ونسأل الله البصيرة والثبات .
    لا نستوحش من قلة السالكين ، ولا نغتر بكثرة الزائغين ، والحق يستمد قوته من صحة برهانه . لا من علو مكانه أو كثرة القائل به . ونقبل النصيحة ولو من المخالف .

    عزوز أبو اميمة البوسعادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 2:18 am