منتديات أنصار السنة ببوسعادة

مرحبا نتمنى أنك تشرفنا بانضمامك لعائلة منتدانا


تقبل تحياتي

منتديات أنصار السنة ببوسعادة

المواضيع الأخيرة

» ما هو تقييمك للمنتدى
السبت مارس 31, 2012 9:36 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» قناة وصال الفارسية لدعوة شيعة ايران
السبت مارس 31, 2012 9:11 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» السلام عليكم هل من مرحب
السبت مارس 31, 2012 9:05 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» عرش أولاد عزوز ببوسعادة
السبت مارس 31, 2012 8:56 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» هذه هي بوسعادة ... بوابة الصحراء الجزائرية
السبت مارس 31, 2012 8:46 pm من طرف بلعباس البوسعادي

» { من أقوال السلف المأثورة }
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:23 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:20 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» الطريق واحد، للشيخ: عبد المالك رمضاني الجزائري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:19 pm من طرف عزوز أبو اميمة

» جزء قد سمع ، تبارك ، عم "بالأَمَازِيغِيَّة"
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 4:18 pm من طرف عزوز أبو اميمة

دليل المواقع الاسلامية

اخترنا لكم

مكتبة بوسعادة الاسلامية

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 47 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 3:42 am


    الشيعة بين يوم عرفة ويوم عاشوراء - 1 -

    شاطر

    عزوز أبو اميمة
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 572
    نقاط : 1637
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    الموقع : بوسعادة
    العمل/الترفيه : طالب ثانوي

    الشيعة بين يوم عرفة ويوم عاشوراء - 1 -

    مُساهمة من طرف عزوز أبو اميمة في الخميس مايو 13, 2010 1:18 pm

    - الشيعة
    بين يوم عرفة و يوم عاشوراء

    عبد الجبار الملا إبراهيم

    الحج ركن الإسلام العظيم تتجلى فيه عبودية المرء واستسلامه لأمر الإله الواحد الأحد المتفرد بالجلال والجمال والكمال والعظمة ، ومشهد الحجيج يوم عرفة يظهر مدى هذا الانقياد والاذعان التام الذي يدين به الموحدون لله عزّ وجل .
    في هذا الجو والمشهد الفريد الصافي تأتي أفعال الشيعة لتكدره ، كما فعل إبليس من قبل حين أفسد جو الخشوع لما أمر الله تعالى بالسجود لآدم حيث قال تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا ابليس أبى ) وبدأت من يومها فصول العصيان والطغيان البشري على أمر الله وحكمه ، وبدا الصراع بين الحق والباطل (بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين ) .

    وكان المحرك الأول- ويكاد يكون الوحيد دائما - لهذا التشويش والإفساد على المسلمين وشق صفهم من الداخل هم أهل البدع وعلى رأسهم الشيعة الإمامية ، والذين ينتشرون في ايران والعراق ولبنان وبعض دول الخليج وافغانستان وباكستان، حيث دأبوا على مخالفة المسلمين في عيديهما (الفطر والاضحى) ليتميزوا بذلك عن باقي الأمة ويجعلون لمذهبهم طريقة ومنهاجا تفارق في كثير من تفصيلاتها شعائر الإسلام،مستندين على رواية مكذوبة لجعفر الصادق تنسف كل وفاق فقد روى الكليني(وهو عندهم كالبخاري عند أهل السنة ) في أصول الكافي (1/68 ): (ما خالف العامة ففيه الرشاد ) فيا أيها الشيعي لا تتعب نفسك بالتعلّم والعلم ففقه آل البيت قائم كلّه على نظرية مخالفة السُنة !
    ومنذ طفولتنا في العراق ونحن نصوم لرؤية الهلال ولا يصوم جيراننا الشيعة حتى تعلن ( قم وطهران) بداية رمضان ولو تأخروا يوم أو يومين عنا !! وكأن الهلال سني !!
    ولما كنا نمازح جيراننا الشيعة في تأخر صومهم ونحن نرى القمر بازغا وهم لمّا يصوموا بعد فيقولوا باللهجة العراقية هروبا من الواقع المر ( ذبهه براس عالم تطْلع منها سالم ) وذبهه بالعراقي أي ألقي تبعتها ومسؤليتها .
    ويذكر صديقنا الدكتور طه الدليمي في كتابه الرائع (الشيعة عقيدة دينية أم عقدة نفسية ) (ص14 ) أنه في زمن حكم الرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر (1968 -1978 ) أراد أن يوحّد السُنة والشيعة في الصوم فطلب من المرجع الشيعي آنذاك أبي القاسم الخوئي أن يتبع السُنة الشيعة في الصوم فمتى صام الشيعة وقرروا الصوم أعلنت الحكومة يوم الصوم ، لكن الخوئي رفض هذا المقترح !!
    وإذا كانت الدول الإسلامية السّنية قد يخالف بعضها بعضا في مواعيد رؤية هلال رمضان أو شوال لأغراض عدم الرؤية أو اختلاف المطالع أو سياسية أحيانا وحسابات لا توافقهم عليها شعوبهم ، فإنها لا تصل الى درجة من الصفاقة لتتلاعب بموعد يوم الاضحى – عدا ليبيا القذافي وتونس بن علي !!-، فالدولة المسؤولة عن مناسك الحج والتي تقوم على خدمة الحجيج وتسيير مناسكه وتسهيل أداء الشعائر هي من تحدد رؤية هلال شوال [1] ولا زلت اذكر سنة 1978 م عندما ذكرت ذلك لصديق لي من حزب الدعوة فقلت: لماذا دائما أنتم تختلفون عنّا في الهلال ألا يصادف أن نتوافق يوما ما ؟ ثم سألته ماذا تفعلون في الحج وأنتم ترون الهلال لذي الحجة غير هلالكم : فأجابني متهربا من السؤال الأول لقد سألنا العلامة محمد باقر الصدر عن ذلك وكيف يقف بعرفة وهي ليست عرفة ؟
    فقال متهربا من السؤال الأول ، إن وقوفكم مع المسلمين يوم عرفة وهو ليس عرفة الحقيقي أعظم أجرا لكم ففيه صبركم على الأمر الى أن يظهره الله عزّ وجل !!

    إنّ الشيعة (حكومات وشعوبا) بأفعالهم هذه تُلزمنا وتحتم علينا التنبيه والتحذير من جملة من الامور يمارسونها :
    1- إنّ مخالفة أكثر من 3.5 مليون حاج سنويا وبقية المسلمين في أداء عبادات هذا الشهر المحرم الفضيل وعلى رأسها الحج ، هي مفارقة لأمرهم وإجماعهم وكلمتهم تندرج تحت التحذير الالهي لقول الله تعالى: ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) [النساء:115]
    وعصيان لأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال : ((عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ومن اراد بحبوحة الجنة فليزم الجماعة ))أخرجه الترمذي (2165) من حديث عمر بن الخطاب .
    2-إنّ عدم تعظيم شعائر الله تعالى في هذه الايام المباركة جريمة تستوجب العقاب الشديد والعذاب الأليم ، وقد شاهدنا الفضائيات العربية السُنية كلها- الدينية العلمانية والخليعة والملتزمة- تتابع هذا الحدث المهيب ، والمشهد العظيم والوقت الجليل الذي اجتمع لأجله أكبر جمع مسلم في أكبر مؤتمر في العالم ، بل حتى الفضائيات الاجنبية نقلت وأهتمت بهذا الحدث ، إلا الفضائيات الشيعية الدينية مثل : الفرات ، وبلادي ، والسلام ، وبعض القنوات الشيعية العلمانية مثل:الفيحاء فقد استمرت في بث برامجها متجاهلة يوم عرفة ويوم الحج الاكبر (عيد مليار مسلم) بل إني شخصيا تابعت صباح يوم عرفة قناة الفرات الفضائية وهي تضع كلمة في أعلى الشاشة عند شعارالقناة : (يا باقر العلوم) .
    3- و لم يكتفوا بذلك - بمخالفة المسلمين في أعيادهم - بل عمدوا الى تقديس أيام ومناسبات أخرى جعلوا منها مواعيد مشهودة ولها أجور عظيمة تشمل من أحيى فرحها أو حزنها مثل:
    * يوم عاشوراء (استشهاد الإمام الحسين)
    * يوم الغدير(البيعة) .
    *يوم ولادة و وفاة كل إمام (الائمة الاثني عشر وفاطمة رضي الله عنها ).
    *أربعينية الإمام الحسين .
    * مرد الرأس .
    * فرحة الزهراء .
    * هذا عدا عن أيام يخصصونها ليتذكرون بها الفواجع الاليمة التي حلّت بهم كما يزعمون مثل :
    *هجوم الوهابية على المشهد الحسيني في كربلاء .
    *مقتل محمد باقر الحكيم .
    *مقتل محمد صادق الصدر (والد مقتدى) .
    *مقتل محمد باقر الصدر (الاب الروحي والمؤسس الفكري لحزب الدعوة الشيعي).
    * ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة كما يسمونها (أحداث الغوغاء والسلب والنهب )التي قام بها شيعة في الجنوب بعد خروج العراق من الكويت ، مستغلين حرب عاصفة الصحراء والتحالف الدولي بقيادة امريكا على الشعب العراقي سنة 1991م
    *حادثة جسر الائمة في بغداد :حيث قتل اكثر من 1000 شيعي كانوا يريدون زيارة موسى الكاظم فقتلوا بالتدافع ، ومنهم من غرق في نهر دجلة وبقيت أحذيتهم على الجسر.

    حقيقة موقف الشيعة من الكعبة ومكة
    إن الشيعة لا تعظم الحج بمقدار ما تعظم مقدساتهم – كما يزعمون –، بل الشيعة ليس لهم اعتبار يذكر لبيت الله مقابل قبر من مقابر أئمتهم ، فكان لابدّ من دراسة تكشف هذا وتوضحه لعلمائنا أولا ؛ لأنهم هم من أفقد الأمة الوعي تجاه فهم مسألة التشيع وهونوا من الخلاف معهم ، لذلك كانوا هم أول من أخاطب في هذا المقال ، وثانيا السُني العامي كي يعرف ما هو التشيع ، وثالثا الشيعي المغفل الذي لا يعرف حقيقة مذهبه ، فأقول بعد حمد الله :
    الشيعة وتفضيل كربلاء والنجف على مكة والمدينة :
    • في عقيدة الشيعة أن أرض كربلاء والنجف تفوق قداستها أرض مكة المكرمة والكعبة المشرفة فهذا الشاعر الشيعي يقول :
    ومن حديث كربلا والكعبة لكربلا بان علو الرتبة [2]
    ولعل بعضنا يعذرهم فيبرر قباحة هذه المقولة ويعتبر هذا من غلو الشعراء ومبالغاتهم ، فنقول :
    لقد وردت روايات واضحة في كتب الأقدمين والمتأخرين من الشيعة في هذا المعنى ؛ فهذا المجلسي عالم الدولة الصفوية ينقل في كتابه ( بحار الأنوار ) الذي يعد موسوعة الشيعة الحديثية ينقل في (ج101/ ص109 ) عن جفر الصادق : (إن أرض الكعبة قالت من مثلي ، وقد بني بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كل فج عميق ، وجعلت حرم الله وأمنه !
    فأوحى الله إليها : أن كفّي وقرّي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا من تضمه أرض كربلاء ما خلقتك ، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت ، فقري واستقري ، وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستكبر لأرض كربلاء ، وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم ) وهو كذلك في كتاب ( كامل الزيارات ) (ص270 )
    ويذكر المجلسي في كتابه السابق ( ج101 /ص107 ) عن علي بن الحسين زين العابدين قال : ( اتخذ الله أرض كربلاء حرما مباركا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ، ويتخذها حرما بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة ، وأفضل منزلة ومسكن فيه أولياؤه في الجنة )
    وأن أبيت التصديق وقلت هذا مذهب الشيعة القدامى وشيعة اليوم ليسوا كشيعة الأمس ، نقلنا قول والد مقتدى الصدر المرجع العربي !! محمد صادق الصدرفي كتابه (أحكام الشريعة ) (1/32 ) حيث يقول: ( .....وردت روايات بتفضيل كربلاء على البيت الحرام ونحن نعلم أن علي (ع ) خير من الحسين كما نطقت به الروايات فيكون قبره خيرا من قبره فيكون أفضل من الكعبة أيضا !!).
    وهذا مرجع الخليج ميرزا حسن الحائري الأحقاقي في كتابه (أحكام الشيعة ) (1/32) ) كربلاء تلك الأرض الطيبة الطاهرة، والأرض المقدسة التي قال في حقها رب السماوات والأرضين مخاطبا الكعبة حين افتخرت على سائر البقاع :قري واستقري لولا أرض كربلاء وما ضمته لما خلقتك )
    ويقول مصلح الشيعة الكبير في هذا العصر محمد حسين آل كاشف الغطاء (1295 – 1373هـ ) في كتابه (الأرض والتربة الحسينية) : ( ..كربلاء أشرف بقاع الأرض بالضرورة ).
    وذكر الأستاذ محمد البنداري في كتابه البديع (التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي ) (ص257-258)عدة روايات شيعية بتفضيل كربلاء وغيرها على مكة والكعبة والمدينة:
    ( .... تفضيل كربلاء والكوفة على مكة والمدينة :
    - إن الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما............... يتبع


    _________________


    دعوتنا
    دعوتنا أعز علينا من كل شيء ، فلا نفرط فيها طمعاً في مال ، وإرضاء لرجال ، ونسأل الله البصيرة والثبات .
    لا نستوحش من قلة السالكين ، ولا نغتر بكثرة الزائغين ، والحق يستمد قوته من صحة برهانه . لا من علو مكانه أو كثرة القائل به . ونقبل النصيحة ولو من المخالف .

    عزوز أبو اميمة البوسعادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 11:18 am